5 أساسيات تكنولوجية للجيل الصاعد
نيسان ـ نشر في 2015/11/03 الساعة 00:00
في الاقتصاد المعاصر، يمكن الإشارة إلى جيل من المبرمجين الأثرياء، ونظم اقتصادية تعتمد في تنميتها على الحواسيب بشكل أساسي. ولهذا، حينما نفكر في تعليم أبنائنا الثقافة التكنولوجية فإننا نعزز من جهوزيتهم للمشاركة في اقتصاد المعلومات العالمي. كما لا نركز على تعليمهم المهارات البرمجة فقط، بل ينبغي أن يكونوا على دراية بأنواع هذه التكنولوجيا من خلال 5 أساسيات:
1. الفهم الرياضي للخوارزميات: العالم اليوم يعتمد في نظمه التكنولوجية على الخوارزميات، فوسائل التواصل الاجتماعي والبحث والتعليم والترفيه تتحدد من خلالها. لكن من ناحية أخرى، لهذه الخوارزميات نقاط ضعف وقوة. فإن لم يتمكن شباب الغد من فهم كيفية استخدام الخوارزميات الرياضية لمعالجة البيانات، لن يكونوا قادرين على فهم ما ينبغي تنفيذه بالخوارزميات، وما يحتاج إلى صناعة القرار من الإنسان نفسه.
2. فهم تحليلات البيانات:لم تبقَ صناعة لم تدخل إليها ميزة تحليل البيانات المتقدمة. لكن معظمنا لديه فهم بسيط عن كيفية تحليل هذه البيانات. وفي الوقت ذاته، الشركات التي تستخدم الخوارزميات التنبئية (التي تستخدم البيانات المعقدة) تحدث اضطراباً في قطاعات صناعية كاملة. وأكثر شباب الغد نجاحاً هم أولئك القادرون على تخيل الطرق الابتكارية لتحليل البيانات.
3. الاقتصادات العالمية: حتى نكون جاهزين للمستقبل الذي ستكون فيه المعلومات نوع من السلع الأساسية، سيحتاج أطفالنا إلى فهم كيفية تأثير التقنيات الرقمية على الاقتصاد العالمي. ومثال ذلك: عليهم أن يكونوا قادرين على التفكير بالفوائد الاقتصادية في مقابل سلبيات الخدمات مثل: أوبر و(AirBnB). كذلك يكونوا قادرين على التفكير الناقد بنماذج العائدات التي لم نتخيلها بعد.
4. معرفة القراءة والكتابة الإعلامية: تماماً مثل التلفاز، الإنترنت مليء بالإعلانات والصور المشكوك في مصداقيتها، بالإضافة إلى أساليب التسوق الخفية وغير ذلك. فإن لم يكن شباب الغد قادرين على التفكير بموضوعية تجاه الأفكار التي تروجها وسائل الإعلام الرقمية مثلاً، سيفتقرون إلى القدرة على الاستقلالية في اتخاذ قراراتهم الخاصة. ولا شك أن هذا النوع من الثقافة يعتمد على كيفية فهم عمل الخوارزميات وتحليل البيانات، بالإضافة إلى كيفية تأثير الاقتصاد على الأفكار نفسها.
5. ريادة الأعمال والإبداع: إذا كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أننا لا نحتاج إلى التخصص في مجال الاقتصاد لتطوير فهمنا عن العالم؛ إذ يمكننا فقط التخمين حول أي المهارات أكثر قيمة من غيرها. وبما أننا لا نستطيع تدريب أطفالنا بحيث يكونون متسلحين بمهارات لا نعرفها بعد، ينبغي علينا تجهيزهم ليكونوا أكثر إبداعاً وريادة، وأكثر مرونة وقابلية للتكيف، وقدرة على استكشاف الفرص وتعلم كيفية تحديد المهارات اللازمة للازدهار.
نيسان ـ نشر في 2015/11/03 الساعة 00:00