الفايز يؤكد استمرار الاردن بنهجه الاصلاحي الشامل

نيسان ـ نشر في 2015/11/10 الساعة 00:00
اكد رئيس مجلس الاعيان ، فيصل الفايز ، ان الاردن مستمر في نهجه الاصلاحي الشامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ترجمة لتوجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني. وأشار الفايز الى ان الاصلاح في الاردن بدأ قبل ما يسمى الربيع العربي الذي خلف الدمار والخراب وخرج عن اهدافه المتمثلة بالمطالب العادلة للشباب العربية بالعدالة والحرية والمشاركة السياسية. وعرض رئيس مجلس الاعيان لأبرز التحديات التي تواجه الامة العربية في هذه المرحلة وخاصة ما يجري في العراق وسوريا واليمن وفلسطين وليبيا، داعيا الى وضع استراتيجية عربية تمكن الدول العربية من ان يكون لها دور فاعل في حل الازمات والتحديات التي تواجهها. وبخصوص الازمة السورية ، اكد الفايز موقف الاردن الثابت من الأزمة والذي يؤكد ضرورة ايجاد حل سياسي لها ينهي المأساة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا ومؤسسات الدولة فيها ويمكن من عودة كافة اللاجئين السوريين الى وطنهم. وقال رئيس مجلس الاعيان ان الاردن من اكثر الدول تأثرا بما يجري في سوريا حيث يستقبل على ارضه قرابة مليون ونصف مليون لاجئ سوري يقدم لهم الرعاية الانسانية والخدمات الصحية والتعليمية رغم شح موارده والتحديات الاقتصادية التي يعاني منها، مطالبا بجهد دولي لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين وتقديم الدعم للأردن لتمكينه من الاستمرار بدوره الانساني الكبير تجاه اللاجئين السوريين. وحول الممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، اكد الفايز الدور الاردني الكبير الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات ومساعدة الشعب الفلسطيني لتمكينه من حقوقه، مبينا ان الموقف الصلب لجلالة الملك دفع الحكومة الاسرائيلية للعودة عن كافة مخططاتها المتعلقة بتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا وسمحت لكافة الاعمار من دخول المسجد الاقصى في أي وقت والصلاة فيها، والموافقة على طلب الاردن تركيب كاميرات مراقبة داخل المسجد الأقصى وباحاته، والتي يهدف الاردن منها الى توثيق الاعتداءات والممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات لتقديمها الى العالم اجمع، لدفعه من اجل تحمل مسؤولياته باعتبار ان المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تشكل ارثا انسانيا وحضاريا وثقافيا على الجميع المحافظة عليه.
    نيسان ـ نشر في 2015/11/10 الساعة 00:00