مقتل حسين ياغي المسؤول الأمني لحزب الله في تفجير الضاحية
نيسان ـ نشر في 2015/11/12 الساعة 00:00
اعلن في بيروت ليلة الخميس عن مقتل حسين ياغي المسؤول الأمني لحزب الله في برج البراجنة في تفجيري الضاحية الجنوبية في بيروت مساء الخميس.
وكان أدلى التفجيران المؤلمان إلى سقوط 45 قتيلا وعشرات الجرحى.
ووقع التفجير الأول قرب حسينية الرمل في منطقة عين السكة في برج البراجنة، أما الثاني فوقع قرب فروج السباعي في المنطقة عينها. وطلبت القوى الأمنية من المواطنين الابتعاد من منطقة التفجيرين. وضرب الجيش اللبناني طوقاً امنيا في المكان، فيما توجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة.
ووفق مصادر في وزارة الداخلية فإن انتحاريين يضعان حزامين ناسفين نفذا التفجيرين، بعد أن وصلا الى مكان وقوعهما سيراً على الأقدام، لافتة الى أن امكان وجود انتحاري هارب لا يزال قائماً.
وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، إجراء التحقيقات الاولية وفرض طوق أمني في مكان الانفجارين في برج البراجنة.
وأوعز وزير الصحة وائل أبو فاعور الى المستشفيات استقبال جميع جرحى انفجاري برج البراجنة على نفقة وزارة الصحة، ووجهت مستشفيات الضاحية الجنوبية لبيروت نداء للتبرع بالدم، كما طلبت المستشفيات من المواطنين عدم التجمهر امام أقسام الطوارئ.
ونفى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ما تناقله بعض وسائل الاعلام عن استشهاد نجل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وسيصدر بيان نفي عن المجلس بعد قليل.
واعلن رئيس مجلس الوزراء الحداد العام يوم غد الجمعة.
واعلنت قيادة الجيش- انه "بتاريخه حوالي الساعة 18,00، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة- برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الإنفجار الأول، ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين.
وعلى الأثر نفّذت قوى الجيش إنتشاراً واسعاً في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقعي الإنفجارين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلّة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الإنفجارين وهوية الفاعلين. وقد تمّ العثور في موقع الإنفجار الثاني على جثّة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه".
نيسان ـ نشر في 2015/11/12 الساعة 00:00