سكني هواك (قصيدة)

نيسان ـ نشر في 2015/11/12 الساعة 00:00
سَـكَـنـي هـــواكِ وراحــتـي لُـقـيـاك ِ ... فــإلـى مــتـى حُـزنـي عـلـى بَـلْـواك ِ
ولأنــتِ قـيْـدُ الـمُقلتين ِ و مـهجتي ... وأنـــا الـمُـضمَّخ ُ مِــن عـبـير ِ شــذاكِ
أحـيـا أعـانـق ُ فــي هــواكِ مَـتاعبي ... لـــ م أبــتـئـسْ بــضــراوةِ الأشــــواكِ
فـأنـا وهـبـتُكَ مــا حـيـيتُ مـشـاعري ... ولـــذا فــمـا أنـــا عــاتـبٌ أو شــاكِـي
إنــــي ذكــرتُــكِ والــدمــوعُ هــوامـلٌ ... شـوقـا ً، فـما قـلبي الـذي يـنساك ِ
شـدْوُ الـبلابل فـي هـواكِ قـصيدة ٌ ... يـــا قـــدسُ مــا بـيـن الـحـشا إلاكِ ؟
يـا قـدْسُ يـا وطـني ويـا حُـلم الدُنا ... يـــ ا مُـنْـيـتِـي أنــــا عــاشــقٌ لــثــراكِ
أهــواكِ يــا عَـلَـمَ الـمـدائن والـقـرى ... وأنــــا عــلـى دَرْب الــغـرام ِ فـــداك ِ
بدمي سأغسلُ مقلتيكِ من الأسى ... وأنـــ ا أدنـــ دنُ قـــائــلاً : أهـــ واك ِ هامش : هواملٌ : من قولهم هَمَلتِ السماءُ هَمْلاً وهَمَلاناً وانْهَمَلَتْ : دام مطرُها مع سكونٍ وضعفٍ، وهَمَل دمعُه، فهو مُنْهَمِل . مُنـْيتي : المُنْية أي الأمنيَّة
    نيسان ـ نشر في 2015/11/12 الساعة 00:00