فرنسا حزينة ومصدومة .. نحن كذلك منذ قرون

نيسان ـ نشر في 2015/11/14 الساعة 00:00
لقمان إسكندر ليلة الجمعة السبت خطط زوجان فرنسيان أن يخرجا لتمضية بعض الوقت في مكان ما، لكن رصاصة واحدة كانت كافية لتنهي كل أحلامهما. قرر حينها الارهاب ان يتحرك. تماما كما يقع كل يوم لزوجين سوريين، ولزوجين فلسطينيين. يريدان دوما أن تمضي الحياة بهدوء، لكن المجتمع الدولي مشغول بمصالحه ولا يعبأ بالمخططات الشخصية لسيدة عربية تريد أن تكبر وتصبح جدة. كانت ليلة مخيفة للفرنسيين، تلك التي قرر فيها ارهابيون ان لا تمر كما كل الليالي على الفرنسيين. إرهاب باللغة الفرنسية الفصحى، سوى أن الإرهاب غير إنساني. ولا يعرف لغة ولا دين. نحن نختبره منذ زمن، وعلى يد دول وجيوش، ومنه الجيش الفرنسي. لم تمر الليلة بالبارسين - كما العادة - رومانسية وجميلة وهادئة. كان يريد البارسيون أن يتابعوا فيها مباراتهم الوطنية بسعادة، وهم يتمنوا الفوز على الفريق الألماني، لكن انفجارا واحد أنهى كل شيء. كانت باريس أجمل لو أنها غير باريس التي نعرف منذ أكثر من خمسة قرون.
    نيسان ـ نشر في 2015/11/14 الساعة 00:00