الائتلاف السوري ينفي مساعدة (الحر) للمقاتلات الروسية
نيسان ـ نشر في 2015/11/14 الساعة 00:00
نفى الائتلاف الوطني السوري مساء أمس الجمعة ما أعلنه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن وجود تعاون معلوماتي بين الجيش الحر والقوات الروسية.
وأفاد الائتلاف في بيان صادر عنه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ينفي نفيًا قاطعًا ما أورده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول قيام الجيش السوري الحرّ بتقديم معلومات عن بعض المواقع لسلاح الجو الروسي لقصفها".
وأضاف البيان: إنّ "هجمات الطائرات الروسية تستهدف بشكل أساسي المدنيين السوريين في المناطق المحررة، ومقرات الجيش السوري الحرّ".
وأشار الائتلاف إلى أن "تصريحات بوتين، هي جزء من حملة تضليل وخداع متعمد للتغطية على عمليات القصف، التي زاد عدد ضحاياها عن المئات، بالتزامن مع هجمات تشنها ميليشيات إيرانية في عدة مناطق من سورية".
وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء كانت قد نقلت أمس عن بوتين قوله: إن سلاح الجو الروسي قصف أهدافًا في سوريا حددها له الجيش السوري الحر، وإن هذا يدحض المزاعم أن موسكو تقصف جماعة المعارضة المعتدلة.
وأضاف بوتين "نحن مستعدون لوضع أي معلومات موثوق بها بشأن موقع الجماعات الإرهابية في الاعتبار، بل إننا عملنا بالفعل مع الجيش السوري الحر".
ويذكر أن روسيا بدأت ضرباتها الجوية على سوريا منذ نهاية شهر سبتمبر الماضي استهدف 90% منها مواقعَ الفصائل المقاتلة لنظام الأسد والمناطق المدنية.
وكانت نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن سلاح الجو الروسي قصف أهدافاً في سوريا حددها له الجيش السوري الحر، ما يدحض المزاعم أن موسكو تقصف جماعات المعارضة المعتدلة.
وقال بوتين في مقابلة مع "إنترفاكس" ووكالة الأناضول التركية للأنباء: "نحن مستعدون لوضع أي معلومات موثوق بها بشأن مواقع الجماعات الإرهابية في الاعتبار. بل إننا عملنا بالفعل مع الجيش السوري الحر". وتابع الرئيس الروسي: "وجه سلاح الجو الروسي عدة ضربات لأهداف حددها الجيش السوري الحر. استبعدنا مناطق أشارت قادة الجيش السوري الحر إلى أنها خاضعة لسيطرتهم. وتثبت هذه الحقيقة مجدداً أننا لا نقصف ما يعرف باسم المعارضة المعتدلة ولا السكان المدنيين".
وكانت الولايات المتحدة والجيش السوري الحر قد اتهما الكرملين بقصف أهداف للجيش السوري الحر وأنه تفادى إلى حد بعيد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وأضاف بوتين أن روسيا لديها كل الوسائل المالية والفنية الضرورية لمواصلة حملتها الجوية في سوريا مادام الجيش السوري بحاجة لدعمها. وأكد مجدداً موقف بلاده بأنها لن تناقش المستقبل السياسي للرئيس السوري بشار الأسد معه لأنها مسألة تخص الشعب السوري.
وحول تركيا، قال بوتين إن الخلافات بين موسكو وأنقرة بشأن الأزمة السورية حقيقية لكنها "يجب ألا تضر بالعلاقات الثنائية."، وتابع بالقول: "صحيح أن البلدين لهما آراء مختلفة بشأن سبل حل الأزمة في سوريا. لكن الشيء الأهم هو ... كلانا يدعم تسوية الموقف في المنطقة ومحاربة الإرهاب بفعالية".
نيسان ـ نشر في 2015/11/14 الساعة 00:00