إيقاف سوري وتونسي تسبَّبا بغرق المهاجرين

نيسان ـ نشر في 2015/04/23 الساعة 00:00
أوقفت السلطات الإيطالية اثنين من 28 ناجيًا، من حادثة غرق المهاجرين قبالة شواطئها، هما تونسي قالت: إنه قبطان المركب المنكوب وسوري من أفراد الطاقم. تعقد دول الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس قمة استثنائية لمناقشة كوارث مقتل المهاجرين في المتوسط، والتي يتهم الاتحاد بالاستخفاف في معالجتها، في وقت أعلنت المنظمة الدولية للهجرة مقتل أكثر من 1750 مهاجرًا في المتوسط منذ مطلع السنة، وهو عدد أكبر 30 مرة من حصيلة الفترة ذاتها من 2014. وفي اليونان، اعتقلت الشرطة سوريَّيْن اثنين للاشتباه في أنهما من مهربي المهاجرين الذين تواجدوا على متن مركب غرق أول من أمس قبالة جزيرة رودس، حيث قضى 3 أشخاص أحدهم طفل وأُنقذ 90. وكان هذا المركب انطلق من تركيا التي أعلنت أمس إنقاذ 30 مهاجرًا سوريًّا من الغرق. أما الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أدريان إدواردز فأكد أن حادث الأحد «يعتبر الأكثر دموية في المتوسط، ويجعل شهر نيسان (إبريل) الأكثر دموية بـ 1300 قتيل». وأفادت النيابة العامة في كاتانيا بجزيرة صقلية الإيطالية بأن "قبطان مركب صيد السمك المعتقل التونسي محمد علي مالك (27 سنة) تسبّب في غرق المركب قبالة سواحل ليبيا، بسبب القيادة الخاطئة والحمولة المفرطة والهلع الذي أصاب الركاب أثناء تحرُّكهم. كما أُوقف أحد أفراد طاقم المركب السوري محمود بخيت (25 سنة) الذي قد تُوجَّه إليه اتهامات بالتورط في الهجرة غير الشرعية".
    نيسان ـ نشر في 2015/04/23 الساعة 00:00