داعش الارهابي يتوعد مجددا: (القادم أدهى وأمرّ )
نيسان ـ نشر في 2015/11/16 الساعة 00:00
تحت عنوان"غزوة فرنسا...دولة الخلافة قول وعمل"، نشر تنظيم داعش الإرهابي تسجيلا جديدا على موقع تويتر، الإثنين ،بشأن هجمات باريس الأخيرة.
وأضاف التنظيم في تسجيله أن هذه الهجمات كانت بمثابة "رد قاس" بعد قرار فرنسا الانضمام للتحالف الدولي ضد داعش، وشن هجمات على مواقعه في سوريا والعراق. واختتم التسجيل بجملة: كما تَقتلون تُقتلون وكما تهدرون أمننا نهدر دمكم، والقادم أدهى وأمر".
وعلى العكس من المنتظر، لم ينشر التنظيم لقطات للعمليات أو كيفية التخطيط لها، وإنما اكتفى بجمع لقطات من وسائل الإعلام العربية، أثناء تغطيتها للحادثة، مرفقاً إياها بأناشيد باللغتين العربية والفرنسية.
"قاتلوا المشركين كافة"
هدد تنظيم الدولة بمهاجمة الولايات المتحدة في واشنطن، وضرب جميع الدول المشاركة في الحلف الدولي الذي شكل لمحاربته في مناطق سيطرته بالعراق وسوريا.
وجاء تهديد التنظيم في أحدث إصداراته الذي خصصه للتعليق على هجمات باريس، بعنوان "قاتلوا المشركين كافة". وتوالى على الحديث ثلاثة من قيادات التنظيم، إذ هنأوا وباركوا العملية التي نفذها "جند الخلافة في باريس" وتوعدوا فرنسا بالمزيد، وهددوا الدول التي تشارك بالحلف "الصليبي".
وبدأ الفيديو -كعادة إصدارات تنظيم الدولة السابقة- بتصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن مشاركة بلاده في الحلف الدولي لمحاربة التنظيم، واعترافه بشن غارات ضد معاقله في العراق وسوريا، ثم بتهديد المتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، للدول المشاركة بهذا الحلف، وبعدها بث أخبار وتقارير لوسائل إعلام عربية وعالمية عن هجمات باريس وأعداد القتلى والجرحى التي خلفتها.
ثم يأتي دور المتحدث الأول "أبو إبراهيم الجزراوي" الذي هنأ "أسود الخلافة" على ما فعلوه بأمم "الكفر والقوم الكافرين". وقال "لقد أثلجتم صدور إخوانكم في دولة الإسلام بالعراق والشام". وتابع "أنتم من بدأتم، وجاء دور الانتقام".
أما المتحدث الثاني "الغريب الجزائري" فيرى أن اختيار فرنسا يعود لأنها "قتلت ملايين المسلمين منذ عقود، وتاريخها القديم حافل بالدماء". وتابع موجها رسالة لأوروبا "نحن قادمون بالمفخخات والأحزمة الناسفة، ولن تستطيعوا ردنا لأننا اليوم أقوى، وقد شربتم موجة من بحر، والأمواج ستتوالى عليكم". وهدد بـ "فتح فرنسا والأرض وحكمها بشرع الله".
"أذناب المستعمرات"
ووجه رسالة إلى الجزائر وتونس والمغرب التي وصفها بـ"أذناب المستعمرات القديمة" طلب فيها من "المسلمين والموحدين المتواجدين فيها" بأن "يقوموا قومة رجل واحد ضد العسكر والطواغيت".
وفي إشارة إلى وجود خلايا نائمة في فرنسا، طالب المتحدث إخوانه في فرنسا بـ "الحرص على الأمن والأمنيات والثبات، ومهاجمتهم وإشعال النار بهم لأنهم لم يتركونا في بلاد الرافدين".
وذهب المتحدث الأخير "الكرار العراقي" إلى تهديد هولاند وتسميته بالاسم، وقال إنهم "سيذيقون هولاند من صنوف العذاب ألوانا". وتابع "نقول للدول التي تشارك في الحملة الصليبية: لك يوم بإذن الله كيوم فرنسا، وكما دكينا فرنسا بعقر دارها بباريس، سندك أميركا بعقر دارها في واشنطن، ونفتح روما وعد الصادق والمصدوق".
نيسان ـ نشر في 2015/11/16 الساعة 00:00