سخرية من اتهام مهاجرين سوريين في #هجمات_باريس

نيسان ـ نشر في 2015/11/17 الساعة 00:00
حفلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين السابقين بمجموعة من المنشورات التي تسخر من معلومات تداولتها وسائل الإعلام عن العثور على جواز سفر سوري في موقع الهجمات الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة وأودت بحياة 129 شخصا. وعقب التفجيرات التي تبناها "تنظيم الدولة"، توجهت الأنظار كما جرت العادة، صوب الجاليات المسلمة في أوروبا، وكذا المهاجرين السوريين بصورة غير شرعية إلى أوروبا . وسخر نشطاء مواقع التواصل من الاتهامات التي ألقيت على المهاجرين السوريين، لافتين إلى استمرار المعاناة التي تلاحقهم أينما ذهبوا. وقال الناشط الإعلامي ياسين أبو رائد، في منشور له عبر "فيس بوك"، "إن شاء الله يكون جواز السفر السوري (الذي عثر عليه) أصليا من إصدار النظام، لأنه لو كان من إصدار الائتلاف (المعارض) فإن الأمور تختلف". من ناحيته كتب الناشط السوري حمزة خضر "إذا أراد الشخص (السوري) تفجير نفسه وليس لديه جواز سفر، فهل يمكن أن يقوم بذلك عبر بطاقة التعريق الكملك"، وهي بطاقة تمنح للاجئين السوريين في تركيا، عند محطة انطلاقهم إلى أوروبا. وقال التاجر السوري نزار بيطار "جاري فحص الجواز السوري في مخابر (ناسا) مع إمكانية تقليده واستخدامه في غلاف مكوك الفضاء الجديد". من جهته، قال الناشط فراس الشاطر، وهو مقيم في ألمانيا "العثور على مطريان مكدوس بجانب جثة الانتحاري في باريس، وبعد الفحص تبين أن البيتنجان (الباذنجان) من حمص، والزيت من عفرين، والثوم والفلفل من الغوطة، والجوز من حوران، والملح من اللاذقية، والمطربان من (سوق) العصرونية"، مشيرا إلى أن مكونات الأطعمة من مختلف مناطق سوريا. أما الناشط بدوي المغربل، فقد شارك صورة عليها تلفزيون كتب فيها "العثور على تلفزيون من ماركية سيرونيكس في مكان التفجير"، ومن المعروف أن هذا التلفاز هو إنتاج سوري، في سخرية مباشرة من الاتهامات الملقاة للاجئين السوريين. وشارك الكاتب علي باكير قائلاً: "يبدو أن جهاز الأمن الفرنسي مخترق من قبل عناصر لبنانية، حيث إن معلومات تشير إلى انّ الإرهابيين الانتحاريين كانوا يحملون معهم جوازات سفرهم، وأنّ هذه الجوازات مقاومة للرصاص والنار، ومضادة للعبوات المتفجرّة، والأحزمة الناسفة، ولا يمسها السوء، ومصنوعة من ورق عادي جدا"، على حد تعبيره .
    نيسان ـ نشر في 2015/11/17 الساعة 00:00