الملك يدعو لحشد الجهود لضمان عدم الفصل بين الضفة وغزة أو تهجير الفلسطينيين

نيسان ـ نشر في 2024/05/16 الساعة 00:00
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن منطقتنا العربية تشهد واقعا أليما وغير مسبوق في ظل المأساة التي يعيشها الأهل في غزة إثر الحرب البشعة.
وقال جلالة الملك خلال كلمة الأردن في القمة العربية، إن ما تشهده غزة اليوم من تدمير سيترك نتائج كبرى في الأجيال التي عاصرت الموت والظلم، وستحتاج غزة لسنوات لتستعيد عافيتها، وما تعرضت له لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع.
وأضاف، أنه على الحرب أن تتوقف، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية لينهي صراعا ممتدا منذ أكثر من سبعة عقود، ونمهد الطريق أمام أبنائنا وبناتنا في أمتنا العربية الواحدة لمستقبل يخلو من الحرب والموت والدمار
وبين الملك أن إحقاق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب منا تكثيف الجهود لمساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على كامل حقوقهم المشروعة.
وقال، "في الوقت الذي نؤكد استمرارنا وبالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين في إيصال المساعدات إلى الأهل في #غزة، فإننا نشدد على ضرورة الاستمرار في دعم وكالة "الأونروا" للقيام بدورها الإنساني، وزيادة المخصصات لهذه المنظمة الأساسية والمهمة".
وتابع أنه لا بد من حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع #غزة، أو تهجير الأشقاء الفلسطينيين، فضلا عن وقف التصعيد في الضفة بسبب الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.
كما أكد التزام الأردن في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ومواصلته حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.
وقال إنه، لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي للتصدي لجملة التحديات أمام بلداننا، وضمان احترام سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية
وأضاف، أنه علينا مواجهة الفئات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون وسيادة الدولة، وأعمال هذه العصابات الإجرامية، وخصوصا تهريب المخدرات والأسلحة، الذي يتصدى له #الأردن بحزم منذ سنوات لحماية شبابنا من هذا الخطر الخارجي
وختم جلالته كلمته بقوله، آمل أن يكون اجتماعنا القادم في ظل ظروف أفضل على شعوبنا، فمن حقهم علينا أن نعمل لتوفير مستقبل يسوده السلام والتعاون والاستقرار والأمل، ويتعزز فيه التعاون الاقتصادي بين الدول العربية.
    نيسان ـ نشر في 2024/05/16 الساعة 00:00