فرنسا: الجمعية الوطنية توافق على تمديد الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر

نيسان ـ نشر في 2015/11/19 الساعة 00:00
وافق النواب الفرنسيون الخميس على تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر. وينص مشروع القانون على توسيع نظام الإقامة الجبرية، وحل مجموعات وجمعيات متطرفة قد تهدد الأمن العام. من جهة أخرى لايزال مصير عبد الحميد أباعود المشتبه بأنه العقل المدبر لاعتداءات باريس مجهولا.ويعرض مشروع الفقانون غدا أمام مجلس الشيوخ قبل تبنيه بشكل نهائي. وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في أعقاب المذبحة التي ارتكبها متشددون إسلاميون في باريس يوم الجمعة الماضي وقتل فيها 129 شخصا. وفرضت الحكومة الفرنسية حالة الطوارئ السبت لمنح الشرطة سلطات أوسع للقيام بعمليات تفتيش واحتجاز المشتبه بهم. ومن المتوقع أن يناقش مجلس الشيوخ قرار التمديد ويوافق عليه غدا الجمعة وبعدها يصبح القرار ساريا. وسيعرض الجمعة على التصويت في مجلس الشيوخ من أجل اعتماده بشكل نهائي. وعلى الصعيد الخارجي تتواصل الضربات الفرنسية التي تكثفت الأحد ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا الذي تبنى الاعتداءات التي أسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا الجمعة في باريس. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى شرق المتوسط في نهاية الأسبوع سيزيد قدرات الطيران الفرنسي بثلاث مرات حيث سيكون لديه 38 طائرة في المنطقة. ومنذ الأحد ألقت المقاتلات الفرنسية "حوالي 60 قنبلة على مركز حيوي لتنظيم الدولة الإسلامية في الرقة" شمال سوريا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الغارات الفرنسية والروسية أوقعت 33 قتيلا في صفوف الجهاديين خلال ثلاثة أيام. وفي سوريا التي تشهد نزاعا منذ أكثر من أربعة أعوام، جاء التعاون غير المسبوق ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بين موسكو وباريس اللتين تختلفان حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، نتيجة لاعتداءات باريس والاعتداء على الطائرة الروسية في سيناء المصرية.
    نيسان ـ نشر في 2015/11/19 الساعة 00:00