أمنيون تونسيون يحذرون من رحلاتِ شباب مغاربةٍ نحو ليبيا
نيسان ـ نشر في 2015/11/20 الساعة 00:00
حذر عدد من رجال الأمن في مطار "تونس قرطاج" بالعاصمة التونسية، المغرب مما أسموه "خطر التعرض لعمليات إرهابية"، على يد عدد من الشباب المغاربة الذين يعمدون إلى التوجه نحو الأراضي الليبية، مرورا بتونس.
وأكدت مصادر أمنية تونسية لهسبريس أن ما أسمتها "الظاهرة" بدأت منذ يونيو المنصرم حين عمد العشرات من الشباب المغاربة إلى التوجه نحو ليبيا، جاعلين من تونس منطقة عبور، مؤكدة أنهم يتوجهون نحو المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" للتدريب.
واعتبر مسؤول أمني بالمطار، أن عدد هؤلاء الشباب تعدى ثمانين إلى مائة كل يوم في الآونة الأخيرة، حيث تقوم السلطات التونسية بإعادتهم فورا إلى المغرب وفق مذكرة رسمية، اعتمادا على توصيات مغربية، محذرا من مغبة تنفيذ هؤلاء الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة، لهجمات إرهابية داخل المغرب، بعد خضوعهم لتدريبات على الأراضي الليبية.
وشدد المتحدث على أن الاحتراز الأمني يقتضي منع هؤلاء الشباب والتدقيق معهم قبل مغادرتهم الأراضي المغربية، لافتا إلى أن هيئتهم والضبابية التي تميز إجابتهم عن السؤال بشأن أسباب توجههم إلى ليبيا، والتي تكون غالبا بهدف العمل، وغياب مأوى للسكن، تكشف بالواضح غموض رحلتهم المجهولة نحو ليبيا.
المسؤول ذاته أشار إلى أن بعضا من هؤلاء الشباب المغاربة يقصدون ليبيا، قصد الهجرة غير الشرعية نحو القارة الأوروبية، حيث يتوجهون نحو السواحل الليبية على البحر الأبيض المتوسط التي تسيطر عليه ميليشيات ليبية مسلحة، إضافة إلى فرق "داعشية" والتي تعمل على تهجير الشباب قصد تنفيذ عمليات إرهابية في الضفة الأخرى.
وعاينت هسبريس عددا من الشباب المغاربة البالغين من العمر ما بين 17 و25 سنة القادمين على متن الخطوط الجوية التونسية، والذين أبقى عليهم الأمن على منطقة العبور، قبل أن يقوموا بتجريدهم من جوازات سفرهم استعدادا لترحيلهم نحو المغرب.
نيسان ـ نشر في 2015/11/20 الساعة 00:00