نضال البطاينة: ٧٠ أو ربما ٨٠ مصنعا ألمانيا سيجلبون السعادة للأردنيين
نيسان ـ نشر في 2024/06/09 الساعة 00:00
إذا كان الامر بمجرد ٧٠ او ٨٠ مصنعا ألمانيا يجلبون السعادة الى الأردنيين، كما بشّرنا امين عام حزب إرادة نضال البطاينة، فرئيس الوزراء فعلا محق بأن الاجمل لم يأت بعد.
وإن كان الامر كذلك فعلينا محاكمة كل الفرق الاقتصادية وغير الاقتصادية وإغلاق كليات الاقتصاد في جامعاتنا الاردنية العامة والخاصة. فالمسألة كانت اسهل من كل تلك التعقيدات الاقتصادية التي عشناها منذ حرب الخليج الاولى حتى اليوم.
بتلك الفكرة العبقرية حل أمين عام حزب إرادة نضال البطاينة أزمة الاردن وتضخم مديونته وقلة حيلته امام تضخم البطالة وهروب الاستثمار وتوحش مديونته.
قال الامين على شاشة تلفزيون المملكة إن الحزب لو شكل حكومة سينهي أزمة الآردن الاقتصادية عبر ارسال وزير استثماره إلى دولة ألمانيا لجلب ٧٠ او ٨٠ مصنعا ثم يمنح تلك الاستثمارات ما يجب لأن تجلب السعادة للأردنيين.
منذ عقود والأردن يغرق في رمال الازمات المتحركة إلى ان منحنا قدرنا رجلا يستطيع وضع اقدامنا على اول الطريق، وفي سعادة تغمرنا.
طريق تهنا من اجله عقودا طويلة ثم اكرمنا الله برجل يجلس اليوم على كرسي امين عام حزب إرادة وسيفعل ما ينهي أزمة الناس.
ماذا نريد اكثر مما قاله الرجل؟ أليست ازمتنا اقتصادية؟ ها قد حلها الرجل فلم لا نمنح حزبه ثقتنا؟
يا معالي الامين نريد منكم وانتم تتحضرون للمقابلات التلفزيونية ان تحترموا عقولنا قليلاً فقط، إن الطريق بين عمان وبرلين تحتاج إلى ترسيم وطني اكثر من حاجتها إلى شواخص حزبية وأحاديث انفعالية.
وإن كان الامر كذلك فعلينا محاكمة كل الفرق الاقتصادية وغير الاقتصادية وإغلاق كليات الاقتصاد في جامعاتنا الاردنية العامة والخاصة. فالمسألة كانت اسهل من كل تلك التعقيدات الاقتصادية التي عشناها منذ حرب الخليج الاولى حتى اليوم.
بتلك الفكرة العبقرية حل أمين عام حزب إرادة نضال البطاينة أزمة الاردن وتضخم مديونته وقلة حيلته امام تضخم البطالة وهروب الاستثمار وتوحش مديونته.
قال الامين على شاشة تلفزيون المملكة إن الحزب لو شكل حكومة سينهي أزمة الآردن الاقتصادية عبر ارسال وزير استثماره إلى دولة ألمانيا لجلب ٧٠ او ٨٠ مصنعا ثم يمنح تلك الاستثمارات ما يجب لأن تجلب السعادة للأردنيين.
منذ عقود والأردن يغرق في رمال الازمات المتحركة إلى ان منحنا قدرنا رجلا يستطيع وضع اقدامنا على اول الطريق، وفي سعادة تغمرنا.
طريق تهنا من اجله عقودا طويلة ثم اكرمنا الله برجل يجلس اليوم على كرسي امين عام حزب إرادة وسيفعل ما ينهي أزمة الناس.
ماذا نريد اكثر مما قاله الرجل؟ أليست ازمتنا اقتصادية؟ ها قد حلها الرجل فلم لا نمنح حزبه ثقتنا؟
يا معالي الامين نريد منكم وانتم تتحضرون للمقابلات التلفزيونية ان تحترموا عقولنا قليلاً فقط، إن الطريق بين عمان وبرلين تحتاج إلى ترسيم وطني اكثر من حاجتها إلى شواخص حزبية وأحاديث انفعالية.
نيسان ـ نشر في 2024/06/09 الساعة 00:00