اختفاء طائرة عسكرية تقل نائب رئيس حكومة مالاوي

نيسان ـ نشر في 2024/06/11 الساعة 00:00
لا يزال اختفاء الطائرات يمثل أحد أكبر ألغاز حوادث الطيران في العالم، فمعظم حوادث الطيران كانت نتيجة أعطال فنية، أو أحوال جوية، أو هجمات إرهابية، والبعض منها لا يزال غامضاً، وقد سجل عام 1944، في ذروة الحرب العالمية الثانية، نحو 908 حوادث وهو أكبر عدد من حوادث الطيران فى التاريخ.

«تعددت الأسباب والسقوط واحد»، فقد اختفت طائرة عسكرية تقل نائب رئيس حكومة مالاوي، وهو حادث ربما يكون لغز طيران آخر، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تختفى فيها طائرة دون أثر، مثيرة الشكوك بشأنها، فاختفاء طائرة الرئيس الإيراني الشهر الماضي، والطائرة الماليزية فى عام 2014، وطائرة فوق صحراء نيفادا الأمريكية، وتحطم طائرة مصر للطيران فى الرحلة رقم 990 عام 1999 أثار الشكوك أيضاً فى وجود دوافع انتقامية وراءها.
وبالتوازي مع هذه الحوادث الغامضة، أعلنت حكومة مالاوي الاثنين أن طائرة عسكرية تقل نائب الرئيس ساولوس تشيليما فقدت بعد اختفائها عن الرادار. وقالت الحكومة في بيان: إن «كل الجهود التي بذلتها سلطات الطيران للاتصال بالطائرة منذ أن خرجت عن نطاق الرادار باءت بالفشل حتى الآن». وكانت الطائرة التي أقلعت بعيد التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (07,00 ت غ)، تقل تشيليما البالغ 51 عاماً وتسعة آخرين. ومن جهته، أمر الرئيس لازاروس شاكويرا القوات الإقليمية والوطنية بإجراء «عملية بحث وإنقاذ فورية لتحديد مكان الطائرة»، وفق ما جاء في البيان. وألغى شاكويرا زيارة عمل مقررة إلى جزر البهاما. في عام 2022، جُرد تشيليما من سلطاته بعدما أوقف ووجهت إليه اتهامات بالكسب غير المشروع في فضيحة رشوة تورط فيها رجل أعمال بريطاني من أصل مالاوي. وفي الشهر الماضي، أسقط القضاء في مالاوي التهم بعد أن حضر تشيليما عدة جلسات أمام المحكمة.
وفي حوادث مكررة، عاشت إيران لحظات صعبة خلال اختفاء طائرة مروحية كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين خلال جولة في محافظة أذربيجان الشرقية شمالي غربي إيران منتصف مايو الماضي، وفتحت السلطات تحقيقاً في الحادث، ولم تصدر بعد النتائج الحاسمة لمعرفة أسباب الحادث المأساوي.
وفي ذات السياق، قالت الحكومة الماليزية في وقت سابق: إنها قد تستأنف عملية البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة «إم إتش 370» بعد أن اقترحت شركة تكنولوجيا أمريكية إجراء بحث جديد في جنوب المحيط الهندي، حيث يعتقد أن الطائرة تحطمت. واختفت الطائرة التي كان على متنها 239 شخصاً قبل عقد من الزمن بينما كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين. وقال وزير النقل أنتوني لوك: إن شركة «أوشن إنفينيتي»، ومقرها في تكساس، اقترحت بحثاً آخر، من دون مقابل، وذلك في منطقة أوسع من الموقع الذي بحث فيه لأول مرة عام 2018. وأضاف أنه دعا الشركة إلى مقابلته لتقييم الأدلة الجديدة، التي خلصت إليها بشأن موقع الطائرة. واختفت طائرة الخطوط الماليزية من شاشات الرادار في 8 مارس 2014 أثناء طيرانها من مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا إلى وجهتها المخطط لها، مطار العاصمة بكين الدولي في الصين. ولم يتم إعلان سبب محدد للحادث الذي أودى بحياة جميع ركاب الطائرة.
(وكالات)
    نيسان ـ نشر في 2024/06/11 الساعة 00:00