يوم الطفل العالمي يوم مأساة لأطفال أسرى في سجون الصهاينة!
نيسان ـ نشر في 2015/11/21 الساعة 00:00
الصورة تعبيرية
أحمد الرويضي ابن السابعة عشر عاما، هو قيد الاعتقال الأمني حيث سيعرض على محكمة المسكوبية في الثلاثين من الشهر الحالي، وذلك بتهمة ضرب مستوطنين، وقد وصفت والدة أحمد معاملة الصهاينة لابنها بالسيئة بسبب نقله لسجن جديد، حيث لا تتوفر فيه الاهتمامات اللازمة، من الأكل والأغطية.
تحدثت أم الأسير أحمد عن وضعية الزيارة، حيث تقول أن مسؤولي السجن الجديد تركونا ننتظر بالساعات حتى نستطيع الدخول لرؤية أولادنا وأقربائنا، وعن أوقات الزيارة قالت أنها تتم عبر الصليب الأحمر كل أسبوعين، وقد حرمت من رؤيته هذه المرة بسبب وضعه في عزل انفرادي لمعاقبته هو ورفاق له في الزنزانة، وذلك بسبب حرق ورقة، وسيتم إرجاعه إلى زنزانته السابقة بعد ذلك لترى ابنها يوم الأربعاء القادم.
وعن قصة اعتقال أحمد تروي لنا والدته بعضا منها فتقول: "في الساعة الخامسة فجر يوم الإثنين الحادي والعشرين من شهر تموز والذي كان منذ أربعة أشهر تقريبا، دق باب بيت العائلة، فانتابني وباقي قاطني البيت الخوف لأننا لم نعتد أن يُطرق باب منزلنا في هذا الوقت، و لم يكن أحمد نائما في الأصل، بل كان القلق والتوتر يعتريه في تلك اللحظة، وقام بتفحص من طرق الباب من خلال أحد الشبابيك، فقال لي أن قوات الاحتلال هي التي طرقت الباب، وقام أحد أفراد العائلة وفتح لهم".
وتردف أم أحمد كان هناك ضابط من المخابرات الصهيونية يترأس القوة التي دخلت المنزل، فقاموا بتفتيشه حتى وجدوا الملابس التي كان يلبسها أحمد وقت ضرب المستوطنين، وطلبوا هويته ومن شدة ارتباكنا في تلك اللحظة سلمناهم الكوشان"، فأخذوه وأخذوا أحمد بحجة أن عليه تهمة وغادروا المنزل، كما قاموا باعتقال أولاد خاله وعددهم 5 أطفال، وهناك عطية، ونوح، عبدالجواد، وأحمد غزاوي، وتتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما.
أما بعد اعتقال أحمد تؤكد والدته أن منزلها أصبح كئيبا وحزينا، وسألت الله أن يعجل بإطلاق سراحه وفك قيده.
الجدير بالذكر أنه وتزامنا مع يوم الطفل العالمي يبلغ عدد الأسرى الأطفال داخل السجون الصهيونية نحو 400 طفل وقاصر، وما زالت الانتهاكات الصهيونية متواصلة بحقهم.
نيسان ـ نشر في 2015/11/21 الساعة 00:00