التغير المناخي يؤثر على ارتفاع كلفة الحياة اليومية
نيسان ـ نشر في 2024/06/25 الساعة 00:00
بدأت دلائل ارتفاع تكلفة الحياة اليومية في الظهور، كأحد النتائج المترتبة على التغير المناخي، بداية من فواتير البقالة، إلى قيمة التأمين.
وكشفت "واشنطن بوست" في تقرير جديد عن دلائل على ظاهرة ارتفاع تكلفة المعيشة اليومية داخل الولايات المتحدة بناء على ما جمعته من بيانات عن مستهلكين، بعد رصد ارتفاع تكلفة العديد من السلع، وانتشار مشاعر سلبية حول هذا الارتفاع.
أسبوع لندن للعمل المناخي.. رئاسة COP28 تحشد الجهود لتنفيذ «اتفاق الإمارات»
وتقول الصحيفة، إنه على سبيل المثال، كان من ضمن المنتجات التي تشهد إقبالا كبيرا من المستهلكين على شرائها في متاجر التجزئة "كوستكو"، وهي زجاجات زيت الزيتون التي عرف عنها أنها الأكثر جودة والأقل سعرا من هذا المتجر، شهدت ارتفاعا في قيمتها بشكل ملحوظ خلال الشهور الماضية، بحسب تعليقات مستهلكين عبر مدونة "رديت" الخاصة بعملاء كوستوكو r/Costco.
وقالت الصحيفة إن ارتفاع الأسعار للمنتجات الاستهلاكية قد يبدو للوهلة الأولى مجرد مثال آخر على التضخم الذي يصعب استيعابه، لكن الاقتصاديين يقولون إن التغير المناخي سبب آخر وراء ارتفاعات معينة في الأسعار، وهو السبب الذي سيصبح أكثر تأثيرا في السنوات المقبلة.
وهذا هو الحال بشكل خاص، حيث كان كل شهر حتى الآن خلال هذا العام هو الأكثر سخونة على الإطلاق منذ سنوات طويلة، ويبدو من المرجح أن يسجل شهر يونيو/حزيران -الذي شهد موجة حر شديدة في معظم أنحاء البلاد- رقما قياسيا آخر.
وفي شهر مارس/آذار الماضي، توصلت دراسة أجراها علماء في البنك المركزي الأوروبي ومعهد "بوتسدام" لأبحاث تأثير المناخ إلى أن ارتفاع درجات الحرارة من الممكن أن يضيف ما يصل إلى 1.2 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي السنوي بحلول عام 2035.
وقد بدأت التأثيرات تتشكل بالفعل، فالجفاف في أوروبا آخذ في التفاقم، ما ترتب عليه أن محصول الزيتون في عدد كبير من الحقول تدمر.
وتتسبب الأمطار الغزيرة والحرارة الشديدة في غرب أفريقيا في تعفن نباتات الكاكاو، كما أن حرائق الغابات والفيضانات وكوارث الطقس المتكررة تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين أيضا.
ومع زيادة ظاهرة انبعاثات الغازات الدفيئة التي يتسبب فيها الإنسان في إحداث فوضى كوكبية، يتوقع الباحثون المزيد من التأثيرات الاقتصادية، مما يؤدي إلى زيادات مؤقتة في الأسعار، وزيادة في مخاطر التضخم على المدى الطويل.
وتقول "واشنطن بوست"، وفق تقديرات خبراء، إن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى خلق ظروف لا تطاق للمحاصيل والعمال والمزارعين.
وسوف تؤدي العواصف الشديدة وفترات الجفاف الطويلة إلى الإضرار بسلاسل التوريد وتعطيل تدفق التجارة، مشيرة إلى أن تصاعد المخاطر وعدم اليقين سيجعل من الصعب تأمين كل شيء بدءا من المنزل وحتى المشاريع التجارية الجديدة.
وقال ماكس كوتز، خبير اقتصاديات المناخ في معهد بوتسدام والمؤلف الرئيسي لدراسة مارس/آذار، "هذه تأثيرات كبيرة حقاً، وستزداد سوءاً"، وتابع "إن أوضح طريقة يمكننا من خلالها الحد من ذلك هي مجرد محاولة الحد من تغير المناخ نفسه".
ويقول الخبراء إنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد تأثير تغير المناخ على الأسعار بما يتجاوز بضعة عناصر، إذ إن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تسهم أيضا على رفع التكاليف في الوقت الحالي، بما في ذلك الحروب وسلاسل التوريد.
وكشفت "واشنطن بوست" في تقرير جديد عن دلائل على ظاهرة ارتفاع تكلفة المعيشة اليومية داخل الولايات المتحدة بناء على ما جمعته من بيانات عن مستهلكين، بعد رصد ارتفاع تكلفة العديد من السلع، وانتشار مشاعر سلبية حول هذا الارتفاع.
أسبوع لندن للعمل المناخي.. رئاسة COP28 تحشد الجهود لتنفيذ «اتفاق الإمارات»
وتقول الصحيفة، إنه على سبيل المثال، كان من ضمن المنتجات التي تشهد إقبالا كبيرا من المستهلكين على شرائها في متاجر التجزئة "كوستكو"، وهي زجاجات زيت الزيتون التي عرف عنها أنها الأكثر جودة والأقل سعرا من هذا المتجر، شهدت ارتفاعا في قيمتها بشكل ملحوظ خلال الشهور الماضية، بحسب تعليقات مستهلكين عبر مدونة "رديت" الخاصة بعملاء كوستوكو r/Costco.
وقالت الصحيفة إن ارتفاع الأسعار للمنتجات الاستهلاكية قد يبدو للوهلة الأولى مجرد مثال آخر على التضخم الذي يصعب استيعابه، لكن الاقتصاديين يقولون إن التغير المناخي سبب آخر وراء ارتفاعات معينة في الأسعار، وهو السبب الذي سيصبح أكثر تأثيرا في السنوات المقبلة.
وهذا هو الحال بشكل خاص، حيث كان كل شهر حتى الآن خلال هذا العام هو الأكثر سخونة على الإطلاق منذ سنوات طويلة، ويبدو من المرجح أن يسجل شهر يونيو/حزيران -الذي شهد موجة حر شديدة في معظم أنحاء البلاد- رقما قياسيا آخر.
وفي شهر مارس/آذار الماضي، توصلت دراسة أجراها علماء في البنك المركزي الأوروبي ومعهد "بوتسدام" لأبحاث تأثير المناخ إلى أن ارتفاع درجات الحرارة من الممكن أن يضيف ما يصل إلى 1.2 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي السنوي بحلول عام 2035.
وقد بدأت التأثيرات تتشكل بالفعل، فالجفاف في أوروبا آخذ في التفاقم، ما ترتب عليه أن محصول الزيتون في عدد كبير من الحقول تدمر.
وتتسبب الأمطار الغزيرة والحرارة الشديدة في غرب أفريقيا في تعفن نباتات الكاكاو، كما أن حرائق الغابات والفيضانات وكوارث الطقس المتكررة تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين أيضا.
ومع زيادة ظاهرة انبعاثات الغازات الدفيئة التي يتسبب فيها الإنسان في إحداث فوضى كوكبية، يتوقع الباحثون المزيد من التأثيرات الاقتصادية، مما يؤدي إلى زيادات مؤقتة في الأسعار، وزيادة في مخاطر التضخم على المدى الطويل.
وتقول "واشنطن بوست"، وفق تقديرات خبراء، إن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى خلق ظروف لا تطاق للمحاصيل والعمال والمزارعين.
وسوف تؤدي العواصف الشديدة وفترات الجفاف الطويلة إلى الإضرار بسلاسل التوريد وتعطيل تدفق التجارة، مشيرة إلى أن تصاعد المخاطر وعدم اليقين سيجعل من الصعب تأمين كل شيء بدءا من المنزل وحتى المشاريع التجارية الجديدة.
وقال ماكس كوتز، خبير اقتصاديات المناخ في معهد بوتسدام والمؤلف الرئيسي لدراسة مارس/آذار، "هذه تأثيرات كبيرة حقاً، وستزداد سوءاً"، وتابع "إن أوضح طريقة يمكننا من خلالها الحد من ذلك هي مجرد محاولة الحد من تغير المناخ نفسه".
ويقول الخبراء إنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد تأثير تغير المناخ على الأسعار بما يتجاوز بضعة عناصر، إذ إن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تسهم أيضا على رفع التكاليف في الوقت الحالي، بما في ذلك الحروب وسلاسل التوريد.
نيسان ـ نشر في 2024/06/25 الساعة 00:00