مجاعة في (غزة).. بعد (اليرموك) .. هل نحن على أعتاب الكارثة؟
نيسان ـ نشر في 2015/04/23 الساعة 00:00
بعد مجاعة (اليرموك) هل نحن على اعتاب مجاعة في غزة؟ هذا السؤال هو ما حذر منه مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في غزة روبرت تيرنر اليوم الخميس (23-4)، من مجاعة يواجهها القطاع، داعيا الدول المانحة لضرورة تنفيذ التزاماتها تجاه إعادة الإعمار.
تيرنر، خلال قال مؤتمر صحفي عقد في مركز الصحافة الدولي في بروكسل للحديث عن الوضع في قطاع غزة، عن استيائه بشأن عدم تنفيذ المانحين لوعودهم التي قطعوها على أنفسهم حتى الآن في مؤتمر القاهرة الدولي الذي عقد في 12 أكتوبر الماضي.
وأضاف: "أتواجد الآن ببروكسل للحديث عن الوضع الكارثي، ليس فقط بالنسبة لسكان غزة؛ ولكن أيضا بالنسبة لفريق عمل المنظمات الإنسانية قبل مرور أقل من عام على الانتهاء من آخر حرب شهدتها غزة".
ونوه بأن ما يميز الوضع في غزة الآن المجاعة ومشاعر الإحباط، والأرقام الأخيرة التي تعلنها أونروا بشأن الوضع في غزة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك حجم المعاناة والكارثة التي يعيشها سكان القطاع، خاصة فيما يتعلق بعدد الأسر دون مأوى وعدد الأطفال دون مدارس".
وأكد تيرنر أن العدوان "الإسرائيلي" على غزة "لم يخلف فقط دمارًا لحق بآلاف المنازل والمدارس، ولكن أيضا هناك دمار لحق بالمراكز الطبية والبنية التحتية ما انعكس سلبا على الوضع الاقتصادي الذي تم تدميره بشكل كامل".
وأشار إلى أن أموال المانحين لا تستخدم فقط في إعادة ما تم تدميره سلفا، ولكن في المساعدة الحالية والتخطيط لمستقبل الشعب.
وشدد على أنه لا يمكن فصل الوضع الإنساني في عزة عن الوضع السياسي هناك، وكلاهما وثيق الصلة بالآخر، خاصة أن ثلثي السكان يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الغذائية في نظامهم الغذائي اليومي.
ونبه إلى أن "الحرب في حد ذاتها ليست المسؤول الأول عن الوضع المأساوي الذي تشهده غزة؛ فالحصار المفروض عليها هو ما يعيق جهود إعادة الإعمار".
نيسان ـ نشر في 2015/04/23 الساعة 00:00