(رايتس ووتش) تتهم تركيا بطرد اللاجئين الى سورية
نيسان ـ نشر في 2015/11/23 الساعة 00:00
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين تركيا بانها تطرد منذ اشهر عددا كبيرا من اللاجئين السوريين الذين يحاولون دخولها في شكل قانوني، ما يجبرهم على محاولة دخول تركيا بشكل غير قانوني عبر مهربيناا.
وقال غيري سيمسون العضو في المنظمة والذي جمع 51 شهادة من لاجئين سوريين "ان غلق الحدود التركية يجبر نساء حوامل واشخاصا مسنين ومرضى على تحدي حرس الحدود للفرار من فظاعات الحرب في داعش".
واضاف "ان تركيا استقبلت بسخاء حتى الان السوريين وتملك تماما الحق في ضمان امن حدودها، لكن يجب الا تطرد طالبي لجوء في منطقة حرب".
ومنذ بداية الحرب الاهلية في 2011 فتح النظام التركي العدو اللدود للنظام السوري، الباب للنازحين السوريين ويستقبل 2,2 مليون سوري بدون ان يمنحهم صفة لاجىء او لاجىء سياسي.
وبدات تركيا قبل اشهر تعزيز الرقابة على حدودها بعدما اتهمها حلفاؤها طويلا بعدم القيام بما يكفي لوقف تدفق الجهاديين الذين ينضمون الى تنظيم داعش بعد عبور اراضيها الى داعش.
وكثفت عمليات التوقيف وطرد المقاتلين المقربين من تنظيم داعش منذ حزيران/يونيو وتحديدا بعد سلسة اعتداءات نسبت لجهاديين بينها خصوصا اعتداء انتحاري اوقع 103 قتلى في انقرة في 10 تشرين الاول/اكتوبر.
وبحسب روايات جمعتها منظمة هيومن رايتس ووتش فان هذه الاجراءات اجبرت نازحين سوريين على اللجوء الى مهربين للانتقال في ظروف بالغة السوء بين البلدين.
وقال غيري سيمسون العضو في المنظمة والذي جمع 51 شهادة من لاجئين سوريين "ان غلق الحدود التركية يجبر نساء حوامل واشخاصا مسنين ومرضى على تحدي حرس الحدود للفرار من فظاعات الحرب في داعش".
واضاف "ان تركيا استقبلت بسخاء حتى الان السوريين وتملك تماما الحق في ضمان امن حدودها، لكن يجب الا تطرد طالبي لجوء في منطقة حرب".
ومنذ بداية الحرب الاهلية في 2011 فتح النظام التركي العدو اللدود للنظام السوري، الباب للنازحين السوريين ويستقبل 2,2 مليون سوري بدون ان يمنحهم صفة لاجىء او لاجىء سياسي.
وبدات تركيا قبل اشهر تعزيز الرقابة على حدودها بعدما اتهمها حلفاؤها طويلا بعدم القيام بما يكفي لوقف تدفق الجهاديين الذين ينضمون الى تنظيم داعش بعد عبور اراضيها الى داعش.
وكثفت عمليات التوقيف وطرد المقاتلين المقربين من تنظيم داعش منذ حزيران/يونيو وتحديدا بعد سلسة اعتداءات نسبت لجهاديين بينها خصوصا اعتداء انتحاري اوقع 103 قتلى في انقرة في 10 تشرين الاول/اكتوبر.
وبحسب روايات جمعتها منظمة هيومن رايتس ووتش فان هذه الاجراءات اجبرت نازحين سوريين على اللجوء الى مهربين للانتقال في ظروف بالغة السوء بين البلدين.
نيسان ـ نشر في 2015/11/23 الساعة 00:00