صحف عربية: تغييرات يمنية في المناطق المحررة ولا أسرى سعوديين في سنجار
نيسان ـ نشر في 2015/11/24 الساعة 00:00
قالت مصادر رسمية يمنية إن الرئيس هادي تطرق في اجتماعه مع قادة أحزاب وممثلي منظمات من المجتمع المدني في عدن، إلى المحافظات التي جرى تحريرها وسط تغيرات مرتقبة، بينما أكد الأمين العام في وزارة دفاع البشمركة الفريق جبار ياور بأنه لا أسرى سعوديين تابعين لتنظيم داعش الإرهابي في سنجار.
ووفقاً لصحف عربية ، الثلاثاء، ، كشفت هيئة الآثار بصنعاء عن قيام جماعة الحوثي بالتنقيب عن الآثار والإتجار بها، فيما شرعت وزارة الدفاع العراقية بتنفيذ برامج لتدريب قوات الجيش على حرب الشوارع بمساعدة قوات التحالف الدولي ودعمها.
تغييرات يمنية مرتقبة في المناطق المحررة
أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، خلال اجتماعه مع قادة أحزاب وممثلي منظمات من المجتمع المدني في عدن ،الإثنين، أن العاصمة المؤقتة للبلاد ستشهد في القريب العاجل إجراءات وتغييرات على صعيد العمل الأمني والإداري والخدمي والتنموي، وقالت مصادر رسمية شاركت في الاجتماع إن الرئيس هادي تطرق إلى "مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وما تعيشه بعض المحافظات من تطورات، خصوصاً المحافظات التي جرى تحريرها" من قبضة الميليشيات الانقلابية.
وفي سياق إشرافه على العمليات العسكرية الجارية في عدد من جبهات القتال، تلقى هادي معلومات ميدانية، في اتصالين هاتفيين الأول مع قائد المجلس العسكري في تعز، العميد الركن صادق سرحان، والثاني مع قائد المقاومة الشعبية الشيخ حمود المخلافي.
ووفقاً لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية، قالت المصادر الرسمية إن الرئيس هادي أكد للقائدين العسكريين "تقديم الدعم لقوات الجيش والمقاومة لمواصلة الانتصارات وتطهير محافظة تعز من الميليشيات".
لا أسرى سعوديين بعد تحرير سنجار من داعش
على صعيد آخر، أكد الأمين العام في وزارة الدفاع لقوات البشمركة في العراق الفريق جبار ياور ،بأنه "لم يصل وزارة الدفاع في البشمركة أي برقية أو كتاب رسمي من الجبهة الموجودة في منطقة سنجار غرب محافظة نينوى شمال العراق ،عن أسر سعوديين تابعين لتنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف أن "عدد الأسرى لا يتجاوز خمسة ليس بينهم سعوديون، وأن قوات البشمركة الكردية حررت منطقة سنجار بالكامل من تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يسيطر عليها منذ أغسطس (آب) عام 2014".
ووفقاً لصحيفة الرياض السعودية، قال ياور "إن عمليات التحرير استمرت يومين، لكن قبل التحرير كان هناك أكثر من 350 طلعة جوية من قوات التحالف الدولي على مدى شهر قصفت مواقع للتنظيم"، وأشار بأنه لا وجود لقوات تابعة للحكومة الاتحادية العراقية في تحرير سنجار.
الحوثي يتاجر بآثار صنعاء القديمة
وفي اليمن أيضاً، كشفت هيئة الآثار بصنعاء لغز التفجير الذي قامت به جماعة الحوثيين في يونيو (حزيران) الماضي ببعض المباني في حارة القاسمي بصنعاء القديمة، مشيرة إلى أنها عثرت على كنوز أثرية تعود لحقبة ما قبل الإسلام في بعض المباني التي تعرضت للتفجيرات، كما وقفت على آثار حفريات في منازل أخرى، دون أن تعثر على أي قطع أثرية.
وبحسب صحيفة الوطن السعودية، أشار خبراء آثار إلى أن الجماعة المتمردة لجأت إلى إحداث تفجير في المنطقة حتى تتسبب في إحداث تصدعات بمبانيها القديمة، وتوحي لساكنيها بأنها على وشك السقوط، ومن ثم تقوم بترحيلهم إلى مناطق أخرى، ليخلو لها الجو وتقوم بالاستيلاء على الكنوز الأثرية.
وكانت حارة القاسمي وبعض الحارات القديمة الأخرى قد شهدت في يونيو (حزيران) الماضي حوادث تفجير متعددة، قامت بها الجماعة المتمردة التي قصفت المنازل بالصواريخ، وزعمت أن طائرات التحالف هي التي قامت بذلك القصف، إلا أن قيادة التحالف نفت في وقتها أن تكون قد استهدفت المنطقة، وقدمت ما يثبت عدم قيامها بأي غارات جوية في صنعاء في ذلك التاريخ.
وأكد شهود عيان أن مجهولين كانوا يدخلون في ساعات متأخرة من الليل إلى المباني التي تعرضت للقصف، وأن سكان المناطق المجاورة كانوا يسمعون أصواتا ناتجة عن عمليات حفر، وأن بعض المسلحين كانوا يقفون على مداخل المنطقة ويمنعون أي شخص يحاول الاقتراب من تلك المنازل.
وأكدت مصادر محلية أن عمليات الحفر كان يقوم بها تجار ومهربو آثار على صلة بشخصيات نافذة في الجماعة الانقلابية، وأن ذلك العمل كان يتم تحت بصر سلطات الاحتلال الحوثي، بدليل وجود عناصر حراسة تتولى توفير الحماية الأمنية لهم.
التحالف الدولي يدرب جنوداً عراقيين على حرب الشوارع
وفي الشأن العراقي، أفاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية بأن الوزارة شرعت بتنفيذ برامج لتدريب قوات الجيش على حرب الشوارع، بمساعدة قوات التحالف الدولي ودعمها.
وأضاف المصدر في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية، أن "قوات التحالف بالتنسيق مع وزارة الدفاع اختارت مجموعة من الوحدات العسكرية لزجها في دورات تدريبية ".
وأشار إلى أن "مدربين من أعضاء التحالف الدولي بينهم إسبان وكنديون وأمريكيون يشرفون على التدريب في معسكرات في التاجي والرستمية، وفي الحبانية وعين الأس".
نيسان ـ نشر في 2015/11/24 الساعة 00:00