السفير الاردني الأسبق في موسكو: ٩٠ فصيلا مقاتلا في سوريا بحاجة الى توافق حولها
نيسان ـ نشر في 2015/11/25 الساعة 00:00
محمد عرسان
قال فالح الطويل سفير الأردن في موسكو خلال الأعوام (1982-1989) ان الاردن يعمل في الوقت الراهن على الاتصال مع كل الاطراف المعنية ؛ للتوصل الى قائمة متوافق عليها للمنظمات الارهابية في سوريا.
واضاف في حوار قصير مع صحيفة نيسان: ان في سوريا سبعين فصيلا مقاتلا. بعض هذه الفصائل متفق على كونها ارهابية وبعضها مختلف عليه ، مشيرا الى ان هذه النقطة واحدة من القضايا التي بحثتها القيادة الاردنية مع روسيا في لقاء سوتشي.
وتاليا نص الحوار:
• روسيا من أوائل الدول في قمة العشرين التي دعت الى ان يتولى الاردن مهمة التنسيق بين مختلف القوى ، واعداد قوائم للمنظمات الارهابية في سوريا ، ما يعني ان الاردن سيتصل بجميع الدول بما فيها ايران والغرب ؛ بهدف التنسيق بحثا عن التوفيق بين الاراء المختلفة. هل يمكن ان توضح أكثر هذه المهمة؟
هناك اختلاف في الآراء حول من هي المنظمات الارهابية. نحن في الأردن نعتبر أن القاعدة منظمة إرهابية. وتنظيم داعش كذلك وهو امر متفق عليه دوليا . لكن انت تعلم ان هناك عشرات الفصائل الاخرى التي يختلف عليها الكثير من الناس في كونها ارهابية ام لا.
في سوريا كما يقال سبعون فصيلا مقاتلا. وبعض هذه الفصائل يتفق على كونها ارهابية وأخرى على انها اسلامية. بعضها مؤيدة، وأخرى معارضة، هذه واحدة من القضايا التي بحثتها القيادة الاردنية مع روسيا في لقاء سوتشي.
الشيء الاخر الذي يمكن الاتفاق حوله مع الروس هو ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني في احدى اللقاءات التلفزيونية المشهورة: نحن نترك للسوريين ان يقرروا قبول قيادتهم او رفضها، وهذا يحتاج الى ترتيبات من اجل الوصول بسوريا الى النقطة التي بريدها الشعب السوري.
لا يمكن لقوى أخرى على الاطلاق القول ان بشار الأسد يجب أن يبقى لكن هناك شروط وترتيبات لذلك. فما هي الشروط التي يمكن ان تكون مقبولة لدى كل الفرقاء في سوريا ؛ للوصول الى تحقيق نتائج ممكنة في غضون فترة قصيرة.
ثالثا، قصة الطيران الروسي نشيط جدا فهو يضرب يوميا بما عدده 90 طلعة في قصف المنظمات الارهابية.
وتعلم، هذه تحتاج الى تنسيق يومي خصوصا اذا تكثفت الطلعات الجوية، إضافة الى نقاط كثيرة ، كلها يجب ان يكون دقيقا وتحتاج الى مباحثات مستمرة .
• لكن الطيران الروسي متهم مثلا بضرب المعارضة المعتدلة، اليست هذه معضلة؟
هذه أيضا واحده من القضايا التي يجب على روسيا ان تكون واضحة جدا فيها ، حيث ان على مقاتلاتها عدم استهداف المعارضة السورية المعتدلة ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفى ضرب أي موقع الا بعد التنسيق مع الجيش الحر. على أية حال هناك الكثير من الامور التي يجري الحديث عنها لا تصدق وتحتاج الى تحقق.
نيسان ـ نشر في 2015/11/25 الساعة 00:00