بالوثائق.. المواطن الأردني وليد خير الدين يواجه أزمة مالية بسبب نقص الأدوية والإجراءات الطبية في مستشفى ذيبان'
نيسان ـ نشر في 2024/08/04 الساعة 00:00
لم يكن المواطن الأردني وليد خير الدين يتوقع أن تتفاقم معاناته ومعاناة زوجته، التي أصيبت بنزيف حاد في الدماغ، وأن يتكبد مبالغ طائلة نتيجة نقص الأدوية والإمكانيات في مستشفى ذيبان الحكومي.
بدأت القصة في آخر يوم من شهر رمضان الفائت، عندما اضطر وليد لنقل زوجته إلى مستشفى ذيبان، حيث اكتشف أنها تعاني من نزيف حاد في الدماغ. بعد دخولها المستشفى، أبلغه الأطباء بأنها بحاجة إلى أدوية لم تكن متوفرة في المستشفى، ما اضطره للذهاب إلى عمان للحصول على هذه الأدوية على نفقته الخاصة، رغم امتلاكه تأمينًا حكوميًا من الدرجة الأولى.
لم تتوقف المشكلة عند هذا الحد، إذ نصح الأطباء وليد بضرورة نقل زوجته إلى مستشفى في عمان نظرًا لخطورة حالتها الصحية. لكن أطباء مستشفى ذيبان أخبروه أنه يحتاج إلى موافقات لنقلها إلى عمان، وعندما طالبهم بنقلها إلى مستشفى حمزة، قام الطبيب المعالج بتحويلها إلى مستشفى خاص في عمان، دون إرسال خطاب للتغطية من التأمين الصحي.
وبسبب السرعة والارتباك وعدم توفر سيارة إسعاف، اضطر وليد لنقل زوجته على نفقته الخاصة إلى مستشفى الحياة، الذي استقبلها كحالة عادية وليس كحالة طارئة، مما ترتب عليه مبالغ مالية ضخمة بلغت نحو خمسين ألف دينار، بدون التأمين. بعد انتهاء العلاج، قام المستشفى بخصم قيمة التأمين، ليبقى على وليد دفع أربعة آلاف دينار.
رغم ذلك، يؤكد وليد أن المبلغ الكبير يفوق قدرته على السداد، وقد اضطر لمراجعة مديرية التأمين الصحي في الوزارة عشرات المرات دون جدوى. ولم يتسنى لنا التواصل مع وزارة الصحة بسبب صعوبة الوصول إلى المسؤولين، حيث حاولنا الاتصال بالأرقام المعلنة دون استجابة.
بدأت القصة في آخر يوم من شهر رمضان الفائت، عندما اضطر وليد لنقل زوجته إلى مستشفى ذيبان، حيث اكتشف أنها تعاني من نزيف حاد في الدماغ. بعد دخولها المستشفى، أبلغه الأطباء بأنها بحاجة إلى أدوية لم تكن متوفرة في المستشفى، ما اضطره للذهاب إلى عمان للحصول على هذه الأدوية على نفقته الخاصة، رغم امتلاكه تأمينًا حكوميًا من الدرجة الأولى.
لم تتوقف المشكلة عند هذا الحد، إذ نصح الأطباء وليد بضرورة نقل زوجته إلى مستشفى في عمان نظرًا لخطورة حالتها الصحية. لكن أطباء مستشفى ذيبان أخبروه أنه يحتاج إلى موافقات لنقلها إلى عمان، وعندما طالبهم بنقلها إلى مستشفى حمزة، قام الطبيب المعالج بتحويلها إلى مستشفى خاص في عمان، دون إرسال خطاب للتغطية من التأمين الصحي.
وبسبب السرعة والارتباك وعدم توفر سيارة إسعاف، اضطر وليد لنقل زوجته على نفقته الخاصة إلى مستشفى الحياة، الذي استقبلها كحالة عادية وليس كحالة طارئة، مما ترتب عليه مبالغ مالية ضخمة بلغت نحو خمسين ألف دينار، بدون التأمين. بعد انتهاء العلاج، قام المستشفى بخصم قيمة التأمين، ليبقى على وليد دفع أربعة آلاف دينار.
رغم ذلك، يؤكد وليد أن المبلغ الكبير يفوق قدرته على السداد، وقد اضطر لمراجعة مديرية التأمين الصحي في الوزارة عشرات المرات دون جدوى. ولم يتسنى لنا التواصل مع وزارة الصحة بسبب صعوبة الوصول إلى المسؤولين، حيث حاولنا الاتصال بالأرقام المعلنة دون استجابة.
نيسان ـ نشر في 2024/08/04 الساعة 00:00