لماذا تتعطل أنظمة الـ GPS في كل حدث ساخن؟
نيسان ـ نشر في 2024/08/05 الساعة 00:00
"كنت رايحة على البقعة بس لقيت حالي في مصر"، هكذا قالت رولا التي ما زالت تعاني هي ومواطنون أردنيون من مشاكل في نظام تحديد المواقع العالمي GPS، بعد عملية التشويش التي قامت بها دولة الاحتلال الإسرائيلي في نيسان/أبريل الماضي لصد هجوم إيراني آنذاك، حيث يجد المواطن الأردني نفسه إما في مصر أو لبنان.
وها هي دولة الاحتلال اليوم، تبدأ تشويشًا جديدًا على نظام الـ GPS في محيط "تل أبيب" ووسط الأراضي المحتلة، كإجراء احترازي بعد عملية حولون وتحسبًا لرد إيراني محتمل بعد حادثة اغتيال القائد العسكري في جماعة "حزب الله" اللبنانية، فوائد شكر، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنيَّة.
هل سيؤثر التشويش الجديد على الأردن؟
رغم تحسن الوضع في الأردن خلال الفترة الماضية، واقتصاره على حالات فردية هنا أو هناك، إلا أن التشويش في لبنان بقي مستمرا وخلّف أثارًا سلبيةً على الملاحة الجوية والبحرية وعلى سكان لبنان الذين تواجدوا في مصر والأردن أيضًا.
وفي ظل عدم قدرتها على حماية أنظمتها من التشويش، تقدمت لبنان بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي في 16 من يوليو/تموز الماضي.
وحول تأثر الأردن بالتشويش الجديد والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لتفادي أي آثار محلية، وجهت صحيفة السبيل تساؤلات إلى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، والتي بدورها لم تقدم إجابات عليها حتى كتابة التقرير.
كيف يعمل نظام الـ GPS؟
هو أحد أنظمة التموضع العالمية الأميركية Global Positioning System، يعمل من خلال بث 3 إشارات -خط الطول، دائرة العرض، الارتفاع- عبر الأقمار الصناعية، كأبعاد أساسية للشيء المراد تحديد موقعه مع الزمن الخاص به، ليتم استقبالها بعد ذلك من خلال مستقبلات أرضية.
وتتعدد استخدامات هذا النظام فعدا عن العسكرية، نجد استخدامات مدنية كتوجيه الطائرات والملاحة البحرية وأنظمة ملاحة السيارات وإرشاد السائق إلى الهدف، وغيرها الكثير.
آلية التشويش على نظام الـ GPS
يقول خبير الأمن السيبراني حسين الجدي، إن عملية التشويش تتضمن مرحلتين: الأولى تعطيل الإشارة أو حجبها، والثانية بث إشارة بديلة تتضمن معلومات مزيفة، مثل ما حدث مع لبنان التي تم بث إشارة مطار رفيق الحريري كإشارة دائمة.
ويؤكد الجدي في تصريحات لـ صحيفة السبيل، أن تعطيل نظام الـ GPS في رقعة جغرافية محددة مثل دولة الاحتلال لابد أن تؤثر على المناطق المجاورة لها كالأردن وسوريا ولبنان.
وتستخدم معظم الأسلحة الموجهة أنظمة التموضع كنظام الـ GPS لتحديد أهدافها، ما يدفع الدول للتشويش على هذا النظام بغرض حرف الهجوم الموجه لها إلى أماكن أخرى، بحسب الجدي.
كيف تحمي الدولة نفسها من التشويش على أنظمة التموضع؟
تتنوع استخدامات أنظمة التموضع بحسب الجدي، فمنها ما يستخدم لأغراض عسكرية وهو الذي يحتوي على أنظمة حماية وتصحيح للإشارة أو بث إشارات جديدة تغطي على الإشارات المزيفة.
ويرى الجدي أن الإجراءات الفنية التي تقع على عاتق الدولة لحماية مجالها تتنوع بتنوع النظام المستخدم.
السبيل
وها هي دولة الاحتلال اليوم، تبدأ تشويشًا جديدًا على نظام الـ GPS في محيط "تل أبيب" ووسط الأراضي المحتلة، كإجراء احترازي بعد عملية حولون وتحسبًا لرد إيراني محتمل بعد حادثة اغتيال القائد العسكري في جماعة "حزب الله" اللبنانية، فوائد شكر، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنيَّة.
هل سيؤثر التشويش الجديد على الأردن؟
رغم تحسن الوضع في الأردن خلال الفترة الماضية، واقتصاره على حالات فردية هنا أو هناك، إلا أن التشويش في لبنان بقي مستمرا وخلّف أثارًا سلبيةً على الملاحة الجوية والبحرية وعلى سكان لبنان الذين تواجدوا في مصر والأردن أيضًا.
وفي ظل عدم قدرتها على حماية أنظمتها من التشويش، تقدمت لبنان بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي في 16 من يوليو/تموز الماضي.
وحول تأثر الأردن بالتشويش الجديد والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لتفادي أي آثار محلية، وجهت صحيفة السبيل تساؤلات إلى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، والتي بدورها لم تقدم إجابات عليها حتى كتابة التقرير.
كيف يعمل نظام الـ GPS؟
هو أحد أنظمة التموضع العالمية الأميركية Global Positioning System، يعمل من خلال بث 3 إشارات -خط الطول، دائرة العرض، الارتفاع- عبر الأقمار الصناعية، كأبعاد أساسية للشيء المراد تحديد موقعه مع الزمن الخاص به، ليتم استقبالها بعد ذلك من خلال مستقبلات أرضية.
وتتعدد استخدامات هذا النظام فعدا عن العسكرية، نجد استخدامات مدنية كتوجيه الطائرات والملاحة البحرية وأنظمة ملاحة السيارات وإرشاد السائق إلى الهدف، وغيرها الكثير.
آلية التشويش على نظام الـ GPS
يقول خبير الأمن السيبراني حسين الجدي، إن عملية التشويش تتضمن مرحلتين: الأولى تعطيل الإشارة أو حجبها، والثانية بث إشارة بديلة تتضمن معلومات مزيفة، مثل ما حدث مع لبنان التي تم بث إشارة مطار رفيق الحريري كإشارة دائمة.
ويؤكد الجدي في تصريحات لـ صحيفة السبيل، أن تعطيل نظام الـ GPS في رقعة جغرافية محددة مثل دولة الاحتلال لابد أن تؤثر على المناطق المجاورة لها كالأردن وسوريا ولبنان.
وتستخدم معظم الأسلحة الموجهة أنظمة التموضع كنظام الـ GPS لتحديد أهدافها، ما يدفع الدول للتشويش على هذا النظام بغرض حرف الهجوم الموجه لها إلى أماكن أخرى، بحسب الجدي.
كيف تحمي الدولة نفسها من التشويش على أنظمة التموضع؟
تتنوع استخدامات أنظمة التموضع بحسب الجدي، فمنها ما يستخدم لأغراض عسكرية وهو الذي يحتوي على أنظمة حماية وتصحيح للإشارة أو بث إشارات جديدة تغطي على الإشارات المزيفة.
ويرى الجدي أن الإجراءات الفنية التي تقع على عاتق الدولة لحماية مجالها تتنوع بتنوع النظام المستخدم.
السبيل
نيسان ـ نشر في 2024/08/05 الساعة 00:00