وسائل إعلام صهيونية تحتفي بـ منظر السلفية (المقدسي)
نيسان ـ نشر في 2015/11/25 الساعة 00:00
احتفلت وسائل اعلام صهيونية بتغريدات منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي المعروف بابي محمد المقدسي ، والتي استهجنت إقدام الفتيات والاطفال المقدسيين بعمليات الطعن ضد جنود الاحتلال واصفا اياها بـ ( المواجهة الخاسرة ).
تغريدات المقدسي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لاقت استحسانا كبيرا لدى الشعب الاسرائيلي، حيث من الممكن ان تحد من عمليات الطعن التي لم تتوقف منذ اندلاع انتفاضى الاقصى الثالثة . وقال المقدسي "إجرام اليهود وإرهابهم المرخص والمحمي من العالم المنافق ومنظماته المتحيزة وخذلان الأمة لأهلنا بفلسطين يدفع حتى الأطفال للانتقام ولو بالمقصات". وتابع: "هذا الإجرام اليهودي المحمي والمسكوت عنه دوليا يجعلنا نعذر أهلنا وبناتنا بفلسطين في كل ما يقدمون عليه في قتال اليهود ونقدر بل ونعجب ببسالتهم". وأضاف: "لكننا حرصا منا على أهلنا وتقويتهم وتكثيرهم لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح". وبحسب المقدسي فإن "السكين يحتاج قوة وخبرة، خصوصا بمقابل مسلح مرخص بالقتل؛ فعلى من يستعمله من أهلنا أن يتدرب عليه قبل فعله أويصبر حتى يشتد عوده ليكون أشد نكاية بيهود". وأكمل المقدسي حديثه، قائلا: "ليس هذا تخذيلا عن جهاد يهود، بل حفظا لأهلنا ورأس مالنا بفلسطين لتنميتهم وتقويتهم وتوجيههم للأشد نكاية في اليهود، اللهم انصر وسدد أهلنا بفلسطين". وختم تغريداته بالقول إن "كلامي ليس تراجعا عن التحريض على جهاد يهود؛ كما يفهمه من لايفهم أو من لا يحب أن يفهم، بل حرصا على صغارنا وتوجيها لجهادهم إلى الأنكى والأدمى لليهود". يشار إلى أن العديد من الأطفال، والفتيات استشهدوا خلال الشهريين الماضيين، عقب إقدامهم على طعن مستوطنين، وجنود يهود.وكتب البرقاوي، "لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح"،
انتقد منظر التيار السلفي الجهادي، عصام البرقاوي، الملقب ب "أبو محمد المقدسي"، إقدام الفتيات والأطفال الفلسطينيين على طعن اليهود في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، معتبرا هذه العمليات "مواجهة خاسرة مع شعب مدجج بالسلاح". وقال المقدسي في "تغريدات" عبر حسابه في "تويتر": "الإجرام اليهودي المحمي والمسكوت عنه دوليا يجعلنا نعذر أهلنا وبناتنا بفلسطين في كل ما يقدمون عليه في قتال اليهود ونقدر بل ونعجب ببسالتهم". وتابع موضحا: "لكننا حرصا منا على أهلنا وتقويتهم وتكثيرهم لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح".
وبحسب المقدسي فإن "السكين يحتاج قوة وخبرة، خصوصا بمقابل مسلح مرخص بالقتل؛ فعلى من يستعمله من أهلنا أن يتدرب عليه قبل فعله أو يصبر حتى يشتد عوده ليكون أشد نكاية بيهود". وختم المقدسي تغريداته، كاتبا: "ليس هذا تراجعا عن التحريض على جهاد يهود؛ كما يفهمه من لا يفهم أو من لا يحب أن يفهم، بل حرصا على صغارنا وتوجيه الجهادهم إلى الأنكى والأدمى لليهود".
تغريدات المقدسي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لاقت استحسانا كبيرا لدى الشعب الاسرائيلي، حيث من الممكن ان تحد من عمليات الطعن التي لم تتوقف منذ اندلاع انتفاضى الاقصى الثالثة . وقال المقدسي "إجرام اليهود وإرهابهم المرخص والمحمي من العالم المنافق ومنظماته المتحيزة وخذلان الأمة لأهلنا بفلسطين يدفع حتى الأطفال للانتقام ولو بالمقصات". وتابع: "هذا الإجرام اليهودي المحمي والمسكوت عنه دوليا يجعلنا نعذر أهلنا وبناتنا بفلسطين في كل ما يقدمون عليه في قتال اليهود ونقدر بل ونعجب ببسالتهم". وأضاف: "لكننا حرصا منا على أهلنا وتقويتهم وتكثيرهم لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح". وبحسب المقدسي فإن "السكين يحتاج قوة وخبرة، خصوصا بمقابل مسلح مرخص بالقتل؛ فعلى من يستعمله من أهلنا أن يتدرب عليه قبل فعله أويصبر حتى يشتد عوده ليكون أشد نكاية بيهود". وأكمل المقدسي حديثه، قائلا: "ليس هذا تخذيلا عن جهاد يهود، بل حفظا لأهلنا ورأس مالنا بفلسطين لتنميتهم وتقويتهم وتوجيههم للأشد نكاية في اليهود، اللهم انصر وسدد أهلنا بفلسطين". وختم تغريداته بالقول إن "كلامي ليس تراجعا عن التحريض على جهاد يهود؛ كما يفهمه من لايفهم أو من لا يحب أن يفهم، بل حرصا على صغارنا وتوجيها لجهادهم إلى الأنكى والأدمى لليهود". يشار إلى أن العديد من الأطفال، والفتيات استشهدوا خلال الشهريين الماضيين، عقب إقدامهم على طعن مستوطنين، وجنود يهود.وكتب البرقاوي، "لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح"،
انتقد منظر التيار السلفي الجهادي، عصام البرقاوي، الملقب ب "أبو محمد المقدسي"، إقدام الفتيات والأطفال الفلسطينيين على طعن اليهود في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، معتبرا هذه العمليات "مواجهة خاسرة مع شعب مدجج بالسلاح". وقال المقدسي في "تغريدات" عبر حسابه في "تويتر": "الإجرام اليهودي المحمي والمسكوت عنه دوليا يجعلنا نعذر أهلنا وبناتنا بفلسطين في كل ما يقدمون عليه في قتال اليهود ونقدر بل ونعجب ببسالتهم". وتابع موضحا: "لكننا حرصا منا على أهلنا وتقويتهم وتكثيرهم لا نشجع بناتنا وأخواتنا وأطفالنا بوجه خاص على مواجهات خاسرة بسكاكين ومقصات أمام شعب مدجج بالسلاح".
وبحسب المقدسي فإن "السكين يحتاج قوة وخبرة، خصوصا بمقابل مسلح مرخص بالقتل؛ فعلى من يستعمله من أهلنا أن يتدرب عليه قبل فعله أو يصبر حتى يشتد عوده ليكون أشد نكاية بيهود". وختم المقدسي تغريداته، كاتبا: "ليس هذا تراجعا عن التحريض على جهاد يهود؛ كما يفهمه من لا يفهم أو من لا يحب أن يفهم، بل حرصا على صغارنا وتوجيه الجهادهم إلى الأنكى والأدمى لليهود".
نيسان ـ نشر في 2015/11/25 الساعة 00:00