أدوية إنقاص الوزن الجديدة لا تكفي وحدها
نيسان ـ نشر في 2024/08/14 الساعة 00:00
قال باحثون إنه يجب اتباع نهج متعدد التخصصات للوفاء بوعد إنقاص الوزن الذي تقدمه علاجات السمنة، للسماح بتحقيق الأهداف الصحية.
لا توجد بيانات شاملة حول فقدان كتلة العضلات الناتج عن استخدام هذه الأدوية
ويشمل هذا النهج المتعدد: الدعم النفسي، والجراحي، والغذائي، لتجنب المشكلات غير المقصودة وضمان سلامة المريض.
وفي مقال حرره مجموعة من المتخصصين في إدارة السمنة، نشرته أمس "نيوتريشن بوليتين"، قال الباحثون: إن النهج متعدد التخصصات لإدارة الوزن سوف يتضمن عادةً أسلوب حياة، ودعماً سلوكياً ونفسياً، لمساعدة الأفراد على التفكير في علاقتهم بالطعام، والملف الغذائي لما يأكلونه، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.
إيقاف الجوع
وأشار الباحثون إلى أن أدوية التخسيس الجديدة مثل أوزمبيك وويغوفي، اكتسبت اهتماماً إعلامياً واسع النطاق باعتبارها "حلولًا بسيطة" محتملة للحالة المعقدة والمتكررة والمزمنة التي تسمى السمنة، نظراً لقدرتها على "إيقاف" الجوع، ونجاحها في مساعدة الناس على التخلص من الوزن.
لكن الدكتور أدريان براون، المؤلف الرئيسي للمقال من جامعة كوليدج لندن، يرى "أن هناك بعض الاعتبارات الرئيسية التي يجب على المتخصصين في الرعاية الصحية مراعاتها عند وصف هذه الأدوية".
ويوضح براون "في الوقت الحاضر، هناك بعض الأمور غير المعروفة المتعلقة باستخدام هذه الأدوية في الممارسة السريرية، إلى جانب التحديات في الوصول إليها. ولا يزال هناك عدم يقين حول أفضل السبل لتقديم خدمات متعددة التخصصات مثالية لدعم استخدام فعال لحقن مثبطات GLP-1 RAs، وخاصة في الأمد البعيد".
ويشدد براون على "أن هذه الأدوية لابد أن تكون جزءاً من نهج متعدد الوسائط لإدارة السمنة وليس العلاج الشافي".
وأشار المقال أيضاً إلى عدم وجود بيانات شاملة حول فقدان كتلة العضلات الناتج عن استخدام هذه الأدوية.
وفي تجربتين أشار إليهما المقال "كان حوالي خمسي الوزن الذي فقده المشاركون عبارة عن أنسجة هزيلة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا من شأنه أن يقلل من الوظائف البدنية".
التعويض النفسي
أما الجانب النفسي المتعلق باستخدام هذه الأدوية في التخسيس، فتناولته الدكتورة إيما شاتلوود المؤلفة المشاركة قائلة: "نحن نعلم أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة يسعون إلى المكافأة أو المتعة في الأطعمة الغنية بالطاقة. وإذا تمت إزالة مسار المكافأة هذا، فقد يكون هناك خطر أعلى لاستخدام مصادر غير صحية، مثل الكحول أو الإفراط في الإنفاق، لتلبية احتياجاتهم العاطفية، كما لوحظ في بعض المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة".
وأضافت شاتلوود "قد يؤدي إضعاف مراكز المكافأة أيضاً إلى الاكتئاب، وإيذاء النفس والانتحار".
وتابعت "أعتقد أن هناك حاجة إلى إرشادات أكثر وضوحاً لجميع المهنيين الذين يعملون مع المرضى الذين يخضعون لعلاجات التخسيس الجديدة لفهم التأثير المحتمل على الرفاهية النفسية في الأمد البعيد".
لا توجد بيانات شاملة حول فقدان كتلة العضلات الناتج عن استخدام هذه الأدوية
ويشمل هذا النهج المتعدد: الدعم النفسي، والجراحي، والغذائي، لتجنب المشكلات غير المقصودة وضمان سلامة المريض.
وفي مقال حرره مجموعة من المتخصصين في إدارة السمنة، نشرته أمس "نيوتريشن بوليتين"، قال الباحثون: إن النهج متعدد التخصصات لإدارة الوزن سوف يتضمن عادةً أسلوب حياة، ودعماً سلوكياً ونفسياً، لمساعدة الأفراد على التفكير في علاقتهم بالطعام، والملف الغذائي لما يأكلونه، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.
إيقاف الجوع
وأشار الباحثون إلى أن أدوية التخسيس الجديدة مثل أوزمبيك وويغوفي، اكتسبت اهتماماً إعلامياً واسع النطاق باعتبارها "حلولًا بسيطة" محتملة للحالة المعقدة والمتكررة والمزمنة التي تسمى السمنة، نظراً لقدرتها على "إيقاف" الجوع، ونجاحها في مساعدة الناس على التخلص من الوزن.
لكن الدكتور أدريان براون، المؤلف الرئيسي للمقال من جامعة كوليدج لندن، يرى "أن هناك بعض الاعتبارات الرئيسية التي يجب على المتخصصين في الرعاية الصحية مراعاتها عند وصف هذه الأدوية".
ويوضح براون "في الوقت الحاضر، هناك بعض الأمور غير المعروفة المتعلقة باستخدام هذه الأدوية في الممارسة السريرية، إلى جانب التحديات في الوصول إليها. ولا يزال هناك عدم يقين حول أفضل السبل لتقديم خدمات متعددة التخصصات مثالية لدعم استخدام فعال لحقن مثبطات GLP-1 RAs، وخاصة في الأمد البعيد".
ويشدد براون على "أن هذه الأدوية لابد أن تكون جزءاً من نهج متعدد الوسائط لإدارة السمنة وليس العلاج الشافي".
وأشار المقال أيضاً إلى عدم وجود بيانات شاملة حول فقدان كتلة العضلات الناتج عن استخدام هذه الأدوية.
وفي تجربتين أشار إليهما المقال "كان حوالي خمسي الوزن الذي فقده المشاركون عبارة عن أنسجة هزيلة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا من شأنه أن يقلل من الوظائف البدنية".
التعويض النفسي
أما الجانب النفسي المتعلق باستخدام هذه الأدوية في التخسيس، فتناولته الدكتورة إيما شاتلوود المؤلفة المشاركة قائلة: "نحن نعلم أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة يسعون إلى المكافأة أو المتعة في الأطعمة الغنية بالطاقة. وإذا تمت إزالة مسار المكافأة هذا، فقد يكون هناك خطر أعلى لاستخدام مصادر غير صحية، مثل الكحول أو الإفراط في الإنفاق، لتلبية احتياجاتهم العاطفية، كما لوحظ في بعض المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة".
وأضافت شاتلوود "قد يؤدي إضعاف مراكز المكافأة أيضاً إلى الاكتئاب، وإيذاء النفس والانتحار".
وتابعت "أعتقد أن هناك حاجة إلى إرشادات أكثر وضوحاً لجميع المهنيين الذين يعملون مع المرضى الذين يخضعون لعلاجات التخسيس الجديدة لفهم التأثير المحتمل على الرفاهية النفسية في الأمد البعيد".
نيسان ـ نشر في 2024/08/14 الساعة 00:00