(النرويجي للاجئين) يسلم توسعة مدرسة لوزارة التربية والتعليم

نيسان ـ نشر في 2015/11/26 الساعة 00:00
سلم المجلس النرويجي للاجئين ،الأربعاء، مشروع توسعة لمدرسة الطيبة الأساسية للبنات للمثل عن وزارة التربية والتعليم، خلال حفل حضرته السفارة النرويجية ومندوب عن الحكومة والعديد من المنظمات الدولية. حيث زادت التوسعة من القدرة الاستيعابية للمدرسة بنحو 30 %، ما يسمح لها تلبية احتياجات 360 طالب إضافي أردني وسوري، بالإضافة إلى انشاء وحدة صحية جديدة. وكان قطاع التعليم في الأردن من أكثر القطاعات تأثراً باللجوء السوري للمملكة منذ العام 2012، وحسب الأرقام الرسمية فهناك حاجة لما يقارب 100 مدرسة جديدة للاستجابة لأعداد الطلاب المتزايدة. وقدر تقرير نشر مؤخراً أن 4 من كل 10 سوريين بعمر التعليم حالياً خارج مقاعد الدراسة. من جهته، قال المدير العام للمجلس النرويجي للاجئين بتر كوستوهريز: " مع وجود أكثر من 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات الرسمية، قرر المجلس العمل على زيادة خدماته المقدمة للمجتمع الأردني المضيف لتمكينهم من الاستمرار باستضافة اللاجئين السوريين بالسخاء الذي عرف عنهم". وأضاف كوستوهريز: "لعب الأردن دوراً مهماً في دعم تعليم اللاجئين السوريين الأطفال، ونود أن تبقى المشاريع التي تنفع اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في آن واحد أولوية في المرحلة التالية". في معرض تعليقه، قال مدير التعليم في بلدية إربد الأولى، الدكتور علي الدويري إن الأطفال اللاجئين السوريين في عمر الدراسة يمثلون 35% من اللاجئين السوريين في الأردن، وما يقارب من نصفهم ينتظرون فرصة لاستكمال تعليمهم. وأضاف: "غياب عدد كاف من الصفوف دفع الوزارة لإعادة العمل على نظام الفترتين، ولكن لهذا النظام أثر سلبي على نوعية التعليم التي يتلقاها الأردنيون والسوريون على حد سواء. بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، قمنا ببناء صفوف إضافية للتأكد من وجود بيئة صحية وآمنة لجميع الطلاب".
    نيسان ـ نشر في 2015/11/26 الساعة 00:00