خبير عسكري يشرح أسباب تمديد الاحتلال عمليته العسكرية في جنين
نيسان ـ نشر في 2024/09/04 الساعة 00:00
كشف موقع "والا" الإسرائيلي نقلا عن مصادر عسكرية أن جيشالاحتلالالإسرائيلي قرر تمديد فترة عمليته العسكرية في مخيمجنينشمالي الضفة الغربية، والتي كان من المقرر أن تنتهي أمس الثلاثاء.
وحسب الموقع الإسرائيلي، فإن تمديد عمليةجنينجاء بأمر وزيرالدفاعبناء على معلومات استخبارية عن البنية التحتية العسكرية بالمخيم.
وتعليقا على القرار الإسرائيلي، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن المتقاعد واصف عريقات إن هناك عدة أسباب وراء القرار، ومنها أن جيشالاحتلاليريد أن يقول للعالم إنه يواجه مقاومة ضارية كما هو الحال في قطاع غزة.
ويزعمالاحتلالأن من يواجهه فيجنينوالضفة الغربية هو جيش يملك معدات وإمكانيات، رغم أن من يتصدى له -يقول اللواء عريقات- هوالشعبالفلسطيني بوعيه وتمسكه بحقوقه، ومقاومة متواضعة في إمكانياتها، لكنها فاعلة بشجاعتها وبسالتها وبقدرتها على التصدي للاحتلال.
وبعد أن تمدد وتوغل في المنطقة، أقام جيشالاحتلالغرف تحقيق ميدانية برئاسة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) وهيئة الأركان، حيث يقومون باعتقال آلاف الشباب الفلسطيني ويحققون معهم ويعذبونهم من أجل الحصول على معلومات.
ويستند جيشالاحتلالعلى المعلومات التي يحصل عليها من المعتقلين تحت التعذيب في تنفيذ عملياته وفي تخويف الفلسطينيين من أنه لا جدوى من الاستمرار في المقاومة، وفق العقيدة التي تقول "مالم نحققه بالقوة نحققه بمزيد من القوة"، كما يؤكد الخبير العسكري والإستراتيجي.
وبشأن تطويقمدينةالخليل، ذكر اللواء المتقاعد أن جيشالاحتلاليعتمد دائما على الحرب النفسية للضغط على الفلسطينيين والتأثير على وعيهم، مشيرا إلى أن جيشالاحتلالوقيادته أعلنوا أكثر من مرة أنهم يعتبرون حربهم علىالشعبالفلسطيني، حربا وجودية.
ويريدالاحتلالالضغط علىالشعبالفلسطيني من خلال تدمير البنى التحتية وكل مقومات الحياة وفصل الفلسطيني عن الجغرافيا، بهدف تهجيره، وبالتالي فتح المجال للمستوطنين ببناء مستوطناتهم وتوسيعها.
واعتبر أن الأخطر هو ما يقوم بهالاحتلالهذه الأيام من قتل للحياة واعتقالات وإعدامات ميدانية وتخريب وقطع الماء والكهرباء، بهدف توسيع الاستيطان دون أن تسلط الأضواء على العملية.
وكانت قواتالاحتلالبدأت قبل أسبوع عملية واسعة في شمال الضفة الغربية بذريعة تفكيك خلايا للمقاومة، ومنذ ذلك الوقت يتصدى لها مقاومون بالعبوات الناسفة والرصاص وأوقعوا عددا من جنودها قتلى وجرحى.
وحسب الموقع الإسرائيلي، فإن تمديد عمليةجنينجاء بأمر وزيرالدفاعبناء على معلومات استخبارية عن البنية التحتية العسكرية بالمخيم.
وتعليقا على القرار الإسرائيلي، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن المتقاعد واصف عريقات إن هناك عدة أسباب وراء القرار، ومنها أن جيشالاحتلاليريد أن يقول للعالم إنه يواجه مقاومة ضارية كما هو الحال في قطاع غزة.
ويزعمالاحتلالأن من يواجهه فيجنينوالضفة الغربية هو جيش يملك معدات وإمكانيات، رغم أن من يتصدى له -يقول اللواء عريقات- هوالشعبالفلسطيني بوعيه وتمسكه بحقوقه، ومقاومة متواضعة في إمكانياتها، لكنها فاعلة بشجاعتها وبسالتها وبقدرتها على التصدي للاحتلال.
وبعد أن تمدد وتوغل في المنطقة، أقام جيشالاحتلالغرف تحقيق ميدانية برئاسة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) وهيئة الأركان، حيث يقومون باعتقال آلاف الشباب الفلسطيني ويحققون معهم ويعذبونهم من أجل الحصول على معلومات.
ويستند جيشالاحتلالعلى المعلومات التي يحصل عليها من المعتقلين تحت التعذيب في تنفيذ عملياته وفي تخويف الفلسطينيين من أنه لا جدوى من الاستمرار في المقاومة، وفق العقيدة التي تقول "مالم نحققه بالقوة نحققه بمزيد من القوة"، كما يؤكد الخبير العسكري والإستراتيجي.
وبشأن تطويقمدينةالخليل، ذكر اللواء المتقاعد أن جيشالاحتلاليعتمد دائما على الحرب النفسية للضغط على الفلسطينيين والتأثير على وعيهم، مشيرا إلى أن جيشالاحتلالوقيادته أعلنوا أكثر من مرة أنهم يعتبرون حربهم علىالشعبالفلسطيني، حربا وجودية.
ويريدالاحتلالالضغط علىالشعبالفلسطيني من خلال تدمير البنى التحتية وكل مقومات الحياة وفصل الفلسطيني عن الجغرافيا، بهدف تهجيره، وبالتالي فتح المجال للمستوطنين ببناء مستوطناتهم وتوسيعها.
واعتبر أن الأخطر هو ما يقوم بهالاحتلالهذه الأيام من قتل للحياة واعتقالات وإعدامات ميدانية وتخريب وقطع الماء والكهرباء، بهدف توسيع الاستيطان دون أن تسلط الأضواء على العملية.
وكانت قواتالاحتلالبدأت قبل أسبوع عملية واسعة في شمال الضفة الغربية بذريعة تفكيك خلايا للمقاومة، ومنذ ذلك الوقت يتصدى لها مقاومون بالعبوات الناسفة والرصاص وأوقعوا عددا من جنودها قتلى وجرحى.
نيسان ـ نشر في 2024/09/04 الساعة 00:00