أبو رمان: البوسة التي تحولت إلى بوس(تات) !!

نيسان ـ نشر في 2015/11/27 الساعة 00:00
وزع النائب معتز ابو رمان منشورا على قائمة الواتس الخاص به جاء فيه: "في الجاهلية الأولى كانوا يصنعون من التمور أصناماً ليعبدوها و إذا جاعوا أكلوها". منذ أسبوع و أنا أقرأ و لا أعلق، ولكن تفاعلت حتى تفاقمت ، وأصبح لا بد أن أخرج عن صمتي لأعلن صراحة أن هيفاء صدقت حين قالت "بوس الواو يصح الواوا" ! و لقد طغت البوسة على أحداث الساعة و شغلت الفيسبوكيين و التويتريين ، بل أن بعض الكتاب المرموقين و المعلقين قارن ما بين البوسة وجريمة الاغتصاب ! وقد نتفاجأ غدً باعتصام من أجل حرية البوس، أو بتشريع من الحكومة يرد إلى مجلس النواب لإقرار "قانون البوس" وتحديد أبعاده ومخاطره الاجتماعية ! أتساءل هل الحاكمية الرشيدة هي أن يتم سجن روميو الأردني على جريمة البوس، بينما البارات والحانات فيها البوس لمن شاء و طاب ؟ وهل نحن بحاجة إلى جدلية في الشارع لنصبّ الخل على الزيت ما بين من يؤيد و من يعارض وكأننا مجتمع يهوى التناقض من خلاف. أليس ما يخدش الحياء العام هو تعظيم صغائر الأمور، حتى نصنع منها جدلاً يشغل الرأي العام و نصنع مبادئ من اللامبادئ وأبطالاً من الوهم ؟ بينما تغتصب الأوطان في كل يوم أمام مرآنا، أليس من يستبيح الأقصى أولى بخدش حيائنا؟ سُئل نابليون عن استراتيجيته الحربية فأجاب: علينا أولاً أن نحطم حضارتهم و نغزو ثقافتهم ونُجهل قوانينهم ،،، "يا أمة ضحكت من جهلها الأممُ " !! #بوسة_وطن و سلامتكم جمعة مباركه #معتز_أبو_رمان #صوت_الشباب #نائب_وطن
    نيسان ـ نشر في 2015/11/27 الساعة 00:00