اسماعيل هنية: تركيا تتعرض لـ(موجة تحريض سافرة)

نيسان ـ نشر في 2015/04/25 الساعة 00:00
قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إن حركته تقف إلى جانب تركيا قيادة وشعبا في مواجهة موجة "التحريض السافرة" التي تتعرض لها بهدف إشغالها عن دورها الرائد في المنطقة وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية. وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول"، مساء أمس الجمعة، قال هنية: " إن موجهة التحريض هذه تعود إلى تقديرات بأن الجمهورية التركية تجاوزت كثير من الصعاب على المستوى الداخلي والخارجي وأصبحت قوة سياسية واقتصادية خاصة وأن مؤتمر دول العشرين سينعقد قريبا في تركيا وهذا يمثل تطورا هائلا على الصعيد السياسي والعلمي والاقتصادي". وشدد على أن الشعب الفلسطيني بشكل عام وأهل قطاع غزة بشكل خاص يقدرون موقف تركيا الداعم لهم على المستوى السياسي والإعلامي والشعبي. وطالب بوقف موجة التحريض التي تهدف لإشغال تركيا والتغطية على ما تقوم به إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، ومدينة القدس، والمسجد الأقصى. يذكر أن الأرمن يطلقون بين الفينة والأخرى نداءات تدعو إلى تجريم تركيا وتحميلها مسؤولية مزاعم تتمحور حول تعرض "أرمن الأناضول" إلى عملية "إبادة وتهجير" حسب تعبيرهم، على يد الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، أو ما يعرف بأحداث عام 1915. وفي المقابل دعت تركيا مرارًا إلى تشكيل لجنة من المؤرخين الأتراك والأرمن، لتقوم بدراسة الأرشيف المتعلق بأحداث 1915، الموجود لدى تركيا وأرمينيا والدول الأخرى ذات العلاقة بالأحداث، لتعرض نتائجها بشكل حيادي على الرأي العام العالمي، أو إلى أي مرجع معترف به من قبل الطرفين.إلا أن الاقتراح قوبل برفض من أرمينيا التي تعتبر ادعاءات الإبادة قضية غير قابلة للنقاش بأي شكل من الأشكال.
    نيسان ـ نشر في 2015/04/25 الساعة 00:00