العبادي: نتحدى تركيا بابراز اي دليل حول موافقتنا بدخول قواتها للعراق

نيسان ـ نشر في 2015/12/07 الساعة 00:00
استقبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد، الاثنين، وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير والوفد المرافق له، وأبلغه بمخاطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على جميع دول العالم، كما نفى علم الحكومة أو موافقتها على دخول قوة تركية إلى محافظة نينوى، بحسب بيان حكومي. وذكر البيان أن العبادي وشتاينماير بحثا خلال اللقاء سبل "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والحرب على عصابات داعش الارهابية والاوضاع في المنطقة". ونقل البيان عن العبادي قوله إن "العلاقات بين البلدين عريقة"، موضحا أن "الارهاب يهدد العالم، والمانيا ليست بعيدة عن هذا التهديد"، مستطردا أن "العراق يحقق الانتصارات على عصابات داعش الارهابية ولاتوجد اية قوة اجنبية تحارب الارهاب على الاراضي العراقية". وأضاف العبادي "نتطلع الى المزيد من الدعم من المجتمع الدولي في التسليح والتدريب والطلعات الجوية"، مردفا أن "داعش يتحرك بكل حرية على الحدود العراقية السورية، وهذا يتطلب مساعدة في هذا الجانب"، مشيرا الى "اهمية ايقاف تدفق الارهابيين الى العراق". ودعا إلى "ايقاف تهريب النفط من قبل عصابات داعش الارهابية والذي يهرب اغلبيته عن طريق تركيا"، مؤكدا "تحدثنا مع الجانب التركي حول الموضوع ووعدونا فهناك قرار من مجلس الامن الدولي حول الموضوع". كما شدد على أن "دخول قوات تركية للاراضي العراقية امر مرفوض وتم دون علم او موافقة الحكومة العراقية، ونتحدى تركيا بابراز اي دليل حول علمنا او موافقتنا، ونعد هذا الامر تجاوزا على السيادة العراقية، وعليها ان تسحب هذه القوات فورا". بدوره، أكد شتاينماير دعم بلاده للعراق في حربه ضد داعش، مشيدا بالجهود المبذولة في مجالات الاصلاح ومحاربة الفساد والمصالحة الوطنية في العراق.
    نيسان ـ نشر في 2015/12/07 الساعة 00:00