(#أنقذوا_أطفالنا_في_عرسال) تضامن مع لاجئة سورية تستغيث من البرد
نيسان ـ نشر في 2015/12/08 الساعة 00:00
بثت لاجئة سورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة تستغيث فيها من البرد والصقيع الذي يحيط باللاجئين السوريين في منطقة عرسال بقضاء بعلبك في لبنان.
ووجهت اللاجئة السورية رسالتها للعرب والمسلمين كافة، مشيرة إلى أن اللاجئين في عرسال لا يستطيعون النوم من شدة البرد، حيث قالت: "وين المسلمين وين العرب، ما ظل حد يحس فينا، أشكوا همي إلى الله".
وأضافت: "ما نمنا، نحن في المخيمات أولادنا ترجف من البرد".
وقال الناشط والإعلامي السوري الملقب بـ" أبو أدم" أن لاجئة سورية بعثت له رسالة وطلبت منه ومن النشطاء إيصالها للعالم أجمع، وخاصة الإسلامي، قائلة: "وصلوا رسالتنا لكل أمة محمد، ولكل العالم، نحن نموت من البرد في المخيمات، ساعدونا، أين العالم الإسلامي!!"
ومن جهتهم تداول نشطاء سوريون الرسالة، ودعوا للقيام بحملات إغاثة للاجئين السوريين في عرسال.
وأطلق النشطاء حملة عبر هاشتاغ "#أنقذوا_أطفالنا_في_عرسال"، كما وبثوا صوراً توضح الصقيع الذي يتشكل بمحاذة الخيم في ساعات الصباح والمساء نتيجة البرد.
وعلق الإعلامي أبو الهدى الحمصي: "أختكم في مخيمات عرسال تضع ثياب أطفالها والأقفاص البلاستيكية من أجل تدفئة أطفالها"
وتابع: "درجة الحرارة واحد تحت الصفر #انقذوا_اطفالنا_في_عرسال قبل أن تقع الكارثة عوائل لا تجد ما يدفئ أطفالها".
وأضاف الحمصي: "يسمح للأقليات في العالم إرسال الأموال الى الميليشيات الشيعية لقتل الشعب السوري، بينما يمنع وصول الطعام والدفء لأهل سوريا ! عالم قذر".
ومن جانبه نقل الإعلامي تركي الدوسري معاناة اللاجئين في عرسال والرسالة ذاتها، على برنامجه التلفزيوني في قناة وصال، وعلق: "الكارثة تقترب شيئا فشيئا نطلب من الجميع الوقف معهم".
نيسان ـ نشر في 2015/12/08 الساعة 00:00