بلدية معدي تنفذ حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية

نيسان ـ نشر في 2015/04/26 الساعة 00:00
نفذت بلدية معدي الجديدة حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية التي أسهمت في إجراء نقلة نوعية في مناطق لواء دير علا بحسب رئيس بلديتها علي الغنانيم . وأضاف الغنانيم خلال لقائه بمندوبي وسائل الإعلام المحلية في قاعة البلدية أمس أن المجلس البلدي يعمل على توفير أفضل الخدمات للمواطنين ضمن مناطق البلدية الستة ، وذلك من خلال العمل على إنشاء مشاريع استثمارية تنموية تساهم في توفير دخل ثابت لصندوق البلدية ، وتشغيل الأيدي العاملة سواء للشباب أو الفتيات الذي تنتشر بينهم البطالة والتي تبلغ نسبتها ما يقارب من 40 % ، مبينا انه يوجد عدة مشاريع قامت البلدية بالتعاون مع عدد من المستثمرين على إنشائها حيث قامت البلدية بتوفير قطع الأراضي المناسبة والمباني المناسبة مشيرا انه تم الاتفاق مع المستثمرين على تعيين كافة العاملين من مناطق الأغوار . ولفت انه حاليا يعمل معمل للمصوغات الذهبية بالتعاون مع احد المستثمرين ويعمل في هذا المصنع ما يقارب من 100 فتاة من بنات المنطقة ويدر دخلا على صندوق البلدية ، إضافة إلى انه من المتوقع أن يجهز في نهاية العام مصنع للخياطة والتطريز وجاء بالتعاون مع وزارة التخطيط وسيعمل هذا المشغل على تشغيل 150 فتاة ، إضافة إلى أن البلدية أنشأت معملا لإنتاج الحاويات يقوم على سد احتياجات البلدية وبين انه تم الاتفاق مع احد المستثمرين وبالتعاون مع صندوق تنمية المحافظات على إنشاء مصنع لإنتاج المواد الغذائية المنتجة في وادي الأردن والذي سيعمل على التخفيف من الاختناقات التسويقية التي تحدث للمزارعين كل عام ، وتشغيل العشرات من الأيدي العاملة وواجه المشروع العثرات مطالبا الجهات الحكومية بتسهيل الاستثمار والتشجيع عليه وعدم عرقلة مثل هذه المشاريع التي يستفيد منها المجتمع المحلي . وأضاف أن البلدية قامت على إنشاء مشاريع بيئية حيث تم إنشاء مشروع الطاقة الشمسية وعلى ثلاثة مراحل حيث تم في البداية تغطية احتياجات مبنى البلدية من الطاقة الشمسية وحاليا تم توفير 90 % من احتياجات مبنى البلدية من الطاقة بواسطة الطاقة الشمسية وفي المرحلة والمرحلة الثانية يجري العمل بها لتغطية مناطق البلدية والمرحلة الثالثة التي ستنجز عام 2017 سيتم تغطية إنارة الشوارع مبينا أن كلفة المحطة للمراحل الثلاثة تصل إلى 700 الف دينار وأشار إلى انه من المشاريع المستقبلية الملحة هي إنشاء مسلخ بلدي وسوق للمواشي للمحافظة على البيئة والذي يشغل عدد كبير من الأيدي العاملة والبحث جاري حاليا عن قطعة ارض مناسبة وأكد أن البلدية تسعى وبالتعاون مع سلطة وادي الأردن وسلطة المياه إلى إنشاء مشروع منتجع سياحي حيث يتوفر في مناطق البلدية المياه المعدنية الساخنة ، وتم تحديد قطعة الأرض التي تصل مساحتها 27 دونم ، إضافة إلى مشروع إعادة تدوير المواد البلاستيكية والذي من المتوقع أن تنفذ هذه المشاريع عام 2015 م والتي ستوفر العشرات من الأيدي العاملة وقدر موازنة البلدية للعام الحالي بثلاثة ملايين دينار ، منها مليوني دينار من إيرادات البلدية عن طريق المشاريع الاستثمارية الخاصة بالبلدية حيث يدر سوق العارضة المركزي وحده ما يقارب من مليون دينار . وأشار إلى أن نسبة الرواتب من موازنة البلدية يتجاوز 75 % من قيمة الموازنة ، وقال "نسعى من خلال برنامج يمتد إلى عشر سنوات الى توفيرها من خلال المشاريع التنموية والتي حاليا تصل قيمتها الى 1,4 مليون دينار . وحول معيقات المجلس البلدي ، أكد أن تداخل الصلاحيات ما بين البلدية وسلطة وادي الأردن وألا شغال العامة هي أهم المعيقات التي تقف في وجه البلدية ، وتحول دون تقديم بعض الخدمات للمواطنين ، مطالبا بضرورة التعاون بين سلطة وادي الأردن والبلدية ، لمعالجة الفروقات والإزاحات بين المخططات التنظيمية في البلدية ومخططات سلطة وادي الأردن ، التي سلمت إلى دائرة الأراضي والمساحة ، والتي نتج عنها عدم تمكن البلدية من إجراء التراخيص القانونية للأبنية القائمة على هذه المخططات وعدم إمكانية وصول خدمات المياه والكهرباء للمواطنين .
    نيسان ـ نشر في 2015/04/26 الساعة 00:00