تجاوزات في مشاريع الطاقة الشمسية في معان

نيسان ـ نشر في 2015/12/09 الساعة 00:00
معان– خاص اشتكى مواطنون ومتعطلون من العمل في محافظة معان من إجراءات تتعلق بالعمل والتوظيف بمشاريع الطاقة الشمسية قيد الإنشاء ما يحرم فئات الشباب المعطلين من العمل من الحصول على فرص العيش الكريم. وقال متعطلون من العمل في معان لصحيفة نيسان إن المشاريع العاملة والقائمة في المجمع الشمسي قيد الإنشاء في منطقة الروضة الصناعية شكلت بارقة أمل لدى جميع الشباب المتعطلين من العمل في محافظة معان سواء من حملة المؤهلات أو غيرها. أسس التعيين والتوظيف وأوضح هؤلاء ان أسس التعيين والتوظيف لدى الشركات العاملة وأذرعتها المنفذة؛ وهي الشركات المقاولة البينية غير منصفة ولا تحقق أدنى معايير العدالة والنزاهة وأن ثمة معايير غير واضحة الوظائف والأعمال والمقاولات من قبل بعض المتنفذين في المدينة. وتساءل المواطن محمد الفناطسة عن طبيعة العمل بين شركات القطاع الخاص المستثمرة في مشاريع الطاقة في معان وبين شركة التطوير تنظيمية وتنسيقية، مشيرا الى أن الهدف من إنشاء شركة تطوير معان كما قيل هو تحقيق التنمية المستدامة وحل مشكلتي الفقر والبطالة وتحقيق فرص عمل للشباب كما جاءت التوجيهات الملكية السامية. وأشار إلى أن التوظيف في تلك المشاريع سواء أكان بوظائف دائمة أم بوظائف مؤقتة يقوم على معايير غير مهنية. الخوالدة: عينوا شيوخ عشائر وتركوا الشباب وقال عضو لجنة معطلي معان فايز الخوالدة جرى تعيين شيوخ عشائر ووجهاء تحت مسميات مختلفة في تلك المشاريع ما يحرم الشباب من فرص العمل القائمة ويقلل من مستوى الثقة في إجراءات شركة التطوير كما يشكك في وعودها وأهدافها الرامية إلى تنمية مستدامة متوازنة تضمن العدالة والتكافؤ في الفرص. وأشار الى إلى ظاهرة استبدال الأيدي العاملة الأردنية بالأيدي العاملة الوافدة قليلة الأجر ما يخرج الروضة الصناعية عن أهدافها ورسالتها. وطالب عضو لجنة معطلي معان أحمد سقالله إعادة النظر في الأسس والأهداف التي تنتهجها الجهات القائمة على إدارة الاستثمارات في المجمع الشمسي الأول وأن تضع نصب عينها مصلحة الوطن والمواطن وخدمة أبناء المحافظة من المعطلين من العمل من خلال إتاحة فرص العمل لمئات الشباب وإدماجهم في المشاريع القائمة بحسب مؤهلاتهم ومهاراتهم بعيدا عن المحسوبيات والتنفيعات. العمال ضحية وقال أحد العاملين في قطاعات الإنشاء بالمياومة في المجمع الشمسي "إبراهيم أحمد" إن العمال أصبحوا ضحية لشركات مقاولة بينية تحصل على العطاءات من خلال الشركات الأكبر وأن الأجور وظروف العمل غير منظمة وفيها تجاوزات واضحة مخالفة لقانون العمل والعمل مطالبا بتنفيذ جولات تفتيشية من قبل الجهات المعنية لمتابعة تلك التجاوزات. أحلام وطموحات .. ولكن وكانت منطقة معان التنموية شهدت إقبالا كبيرا للشركات العالمية للتقدم باستثمارات كبرى في مجال إنتاج الطاقة الشمسية إذ وقعت تسع شركات عالمية ومحلية اتفاقيات للاستثمار في تلك المشاريع خلال العامين الماضيين، وبحجم استثمار أولي قيمته 400 مليون دينار. وبحسب مصدر مسؤول في منطقة معان التنموية، فإن حجم انتاج الشركات المستثمرة في مشروع الطاقة الشمسية في معان سيصل الى 160 ميج اواط من الطاقة الكهروضوئية مطلع العام القادم 2016 وأن حجم الإنتاج سيزداد مع حلول استثمارات إضافية في السنوات المقبلة كما هو متوقع مشيرا إلى أن المشروع الحالي سيوفر 1500 فرصة عمل مؤقتة أثناء مرحلة التنفيذ إلى جانب 300 فرصة عمل دائمة في مرحلة التشغيل.
    نيسان ـ نشر في 2015/12/09 الساعة 00:00