صيام رمضان ودروره في الحماية من الجلطات
نيسان ـ نشر في 2025/02/26 الساعة 00:00
أظهرت دراسة جديدة، أن صيام شهر رمضان قد يلعب دورا في تحسين النشاط المضاد للتجلط لدى الأشخاص الأصحاء.
أجريت الدراسة بمختبر أبحاث التخثر بقسم الفسيولوجيا بكلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود بالسعودية، وأظهرت أن صيام شهر رمضان قد يلعب دورا في تحسين النشاط المضاد للتجلط لدى الأشخاص الأصحاء، مما قد يوفر حماية مؤقتة من تطور الجلطات الدموية.
وركزت الدراسة المنشورة بدورية "ساينتفيك ريبورتيز"، حول تحليل تأثير الصيام في رمضان على مستويات مضادات التجلط الطبيعية في الجسم، بما في ذلك مضاد الثرومبين والبروتينات المانعة للتجلط ( C ) و (S)، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى شملت 29 شخصا صائما تم أخذ عينات دم منهم بعد 20 يوما من الصيام، بينما شملت الثانية 40 شخصا غير صائمين تم أخذ عينات دم منهم قبل بداية شهر رمضان.
أظهرت النتائج أن مستويات البروتين " S " الحر والكلي كانت أعلى لدى الصائمين مقارنة بغير الصائمين، بينما لم تسجل تغييرات في مستويات مضاد الثرومبين والبروتين "C"، كما لم تكن هناك فروق في نتائج اختبارات تجلط الدم بين المجموعتين، على الرغم من زيادة طفيفة في مستويات بروتين مسئول عن التجلط (الفايبرينوجين) لدى الصائمين.
وأكدت الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الفسيولوجية الدقيقة وراء تأثير الصيام على النظام الدموي، وخاصة فيما يتعلق بدوره المحتمل في الوقاية من الجلطات الدموية.
أجريت الدراسة بمختبر أبحاث التخثر بقسم الفسيولوجيا بكلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود بالسعودية، وأظهرت أن صيام شهر رمضان قد يلعب دورا في تحسين النشاط المضاد للتجلط لدى الأشخاص الأصحاء، مما قد يوفر حماية مؤقتة من تطور الجلطات الدموية.
وركزت الدراسة المنشورة بدورية "ساينتفيك ريبورتيز"، حول تحليل تأثير الصيام في رمضان على مستويات مضادات التجلط الطبيعية في الجسم، بما في ذلك مضاد الثرومبين والبروتينات المانعة للتجلط ( C ) و (S)، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى شملت 29 شخصا صائما تم أخذ عينات دم منهم بعد 20 يوما من الصيام، بينما شملت الثانية 40 شخصا غير صائمين تم أخذ عينات دم منهم قبل بداية شهر رمضان.
أظهرت النتائج أن مستويات البروتين " S " الحر والكلي كانت أعلى لدى الصائمين مقارنة بغير الصائمين، بينما لم تسجل تغييرات في مستويات مضاد الثرومبين والبروتين "C"، كما لم تكن هناك فروق في نتائج اختبارات تجلط الدم بين المجموعتين، على الرغم من زيادة طفيفة في مستويات بروتين مسئول عن التجلط (الفايبرينوجين) لدى الصائمين.
وأكدت الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الفسيولوجية الدقيقة وراء تأثير الصيام على النظام الدموي، وخاصة فيما يتعلق بدوره المحتمل في الوقاية من الجلطات الدموية.
نيسان ـ نشر في 2025/02/26 الساعة 00:00