هكذا إذن .. أمل عوده
نيسان ـ نشر في 2015/12/10 الساعة 00:00
هكذا إذن, افترقنا بلا إنذارٍ مسبق, كخبر عاجل يظهر أسفل الشاشة في نشرة الأخبار, يخالجُني سؤال سريع ؟ ماحاجة القلب إلى دوّامة الحب مادامت لن تدور بنا حتّى ؟
بلا موعدٍ برجوازي أخير تفتحُ ذراعيك فيهما لتحضنني, دون قبلةٍ مرّت على خدك كشامة كتفية,
يقلقني ألّا أبتهل ولهاً في محرابِ عينيك , أحاولُ تذكرّ مآثرك لتعزية الروح , أفشل في استحضار أي ذكرى سيئة معك , أو قد أكونُ أوقفتُ لحظات الخلود لأتجنب أي مشهدٍ يؤلمني وأقع في حالة بكاءٍ درامية,
يتهيأ لي أن غيمةً الأسئلة التي تستظل بي لن تتركني لفترة ليست بالقصيرة , وأن وقعَ الدهشة لن يزول ,وأن أفكاري العارية مثلَ صحراء قاحلة لن ترتوي مُجدداً بفيضِ الحب , وأن الشرود إلى البعيد – وماهو أبعد- محضَُ أمنية تمنتها مُراهقة في طورِ النضج , وأن لساني سيتوقف برهةً عن الكلام إثر قٌبلتكَ الأخيرة ,
أتنهدُ رائحتكً الخفيفة مثلَ وليدٍ يفتشُ عن حضنِ أمه,
يفتحُ الوقت ذراعيهِ ليحيلني ضريحة القدر القذر
يتسرب كنهرٍ لا ينضب , ضمّني لكي أستردَ بعضاَ من حبّ اللّاحب ,
ضمنّي لكي أستجمعَ بعضاً من الهوى وأدسّه في قلبك كتميمة أقرأها على قلبك ,
لن أتحاشى خرافة الحبّ التي وقعتُ بها بوعي الّلاوعي ,
لن أغفر خطايا الوهب التي قدّمتها رهباناً لحبّك,,
لن أجعل حبّي ههذا يمرُ مرور الكرام في ذاكرتي ,من حقّي أن أكتبهُ كتاريخ رمزيً أتذكرهُ بضحكة عالية يوماً ,,
نيسان ـ نشر في 2015/12/10 الساعة 00:00