لماذ1 دعا هذا الكاتب الرجل للزواج من المرأة ذات مواصفات فندق فئة 3 نجوم!

نيسان ـ نشر في 2015/12/15 الساعة 00:00
شبه الكاتب “سعيد الوهابي” عبر مقال له نشره موقع عين اليوم مواصفات بعض النساء بالفنادق ذات الثلاث نجوم واصفا بأنها استغلالية تحول الملابس القديمة إلى خرق للمسح والتنظيف، وتصنع من العلب البلاستيكية الفارغة وعلب النيدو أحمال للرياضة وأحواض لزراعة النعناع، تحول الأكواب الفارغة إلى لعب للأطفال، تجعل من الصالة في الشقة الصغيرة مكان لجلوس العائلة وايضاً مجلس للحريم. يقول الكاتب سعيد الوهابي:أحب فنادق 3 نجوم، ومحاولات موظف الاستقبال الحثيثة أن يرتدي كرافته وبدلة نظيفة، فقط ليقنعك أن المكان فاخر ومضياف، المرأة الـ 3 نجوم هي من ترتدي كعب بارتفاع 1 سم، لتبقى توقعاتك عنها محدودة، لكنها تفاجئك في بعض المرات بـ “كعب العيد” والذي يرفعها 4 سم دفعة واحدة. ويتابع :حين تضع هذا النوع من النساء بين خمسة من بنات جنسها وبدون سابق معرفة ستجدها بعد نصف ساعة وقد تعرفت على أسماء الأطفال والحي وأماكن التسوق المفضلة وبقية التفاصيل الحياتية لهن..ويعتبر الكاتب بأن المرأة ذات الثلاث نجوم استغلالية وعملية، في أغلب فنادق الثلاث نجوم هناك قاعة متعددة المهام، فهي تصلح لحفلات الزواج الصغيرة، أو وجبات الإفطار، أو مقهى مسائي، أو قاعة للاجتماعات والمؤتمرات، المرأة حين تتصف بهذه الصفات تعتبر استثمار عائلي، فهي تحول الملابس القديمة إلى خرق للمسح والتنظيف، وتصنع من العلب البلاستيكية الفارغة وعلب النيدو أحمال للرياضة وأحواض لزراعة النعناع، تحول الأكواب الفارغة إلى لعب للأطفال، تجعل من الصالة في الشقة الصغيرة مكان لجلوس العائلة وايضاً مجلس للحريم…فنادق ثلاث نجوم متسامحة، مثل الزوجة الصالحة، سيغفر لك الفندق خروجك المتأخر بعد الساعة 12 ظهراً، سيتغافل عن مكينة القهوة التي كسرتها، نسب الطلاق المرتفعة مرتبطة بالخلاف الكلامي، يتشنج الزوج أو الزوجة على موضوع تافه، يبدأ التجريح بالكلام، ثم الطلاق. فنادق الخمسة نجوم حادة، لا تتفاوض وليس ثمة مكان للتفاهم، بينما يملك موظف الثلاث نجوم حيز أكبر للتفاهم ومراعاة رغبات الضيف وطموحاته…ويختم الوهابي مقاله قائلا:وأخيراً المرأة التي لها مواصفات فنادق الثلاث نجوم هي معتدة بنفسها مثل تلك الفنادق، مرتبطة بتاريخها وبموقفها من الأحداث التاريخية التي مرت بها، تتذكر ضيوفها، وتعقد أواصر من العلاقة الحميمية النافذة بينها وبين هؤلاء الضيوف، وتحاول أن تقدم لهم الغريب والفريد من الخدمة العادية والمعقولة.
    نيسان ـ نشر في 2015/12/15 الساعة 00:00