تهريب 50 طنا من المرجان إلى إيطاليا وأمريكا خلال الـ10سنوات الأخيرة
نيسان ـ نشر في 2015/12/16 الساعة 00:00
كشف رئيس الفيدرالية الوطنية للصيد البحري وتربية المائيات، حسين بلوط، عن تهريب في ظرف 10 سنوات الأخيرة أزيد من 50 طنا من المرجان الجزائري لسواحل الشرق، خاصة من القالة إلى تونس ثم إيطاليا ليهرب إلى غاية أمريكا، وهذا دون تحريك ساكن من أي جهة.
وأشار في تصريح نقلته وسائل اعلام جزائرية إلى أن مافيا تهريب المرجان لازالت تشدد قبضتها على مرجان سواحل ولايات الشرق، خاصة ولاية القالة التي تمتد على شريط ساحلي يقدر بـ100كلم، والتي تضم شواطئها أجمل أنواع المرجان في العالم، لذلك فإن التهافت على نهب وسرقة مرجان المنطقة يبقى أكثر من الطلب، في الوقت الذي يقدر فيه سعر الكيلوغرام الواحد من المرجان الجزائري بأسواق أوروبا بـ1800 أورو.
وفي ذات السياق أكد حسين بلوط أن المهربين يستعينون بقوارب بعض الصيادين في استخراج المرجان من عرض البحر، بعدما أصبح يعد من أحسن أنواع المرجان في حوض البحر المتوسط. وأردف بالقول إن قانون حماية المرجان بالرغم من صدوره إلا أنه لا زال حبرا على ورق، مؤكدا أن النصوص التنظيمية للمهنة موجودة ولكن التطبيق الفعلي لها يظل غائبا، الأمر الذي يساهم في تخريب والمساس بالاقتصاد الوطني، خاصة أن المرجان أسعاره مرتفعة وتزداد من يوم لآخر، إلا أننا لا نستغل - كما يقول - ذلك في تنمية المادة وتصديرها في إطار قانوني، حيث من شأن ذلك أن يساهم في تموين الخزينة العمومية ويسمح بعصرنة أسطول الصيد البحري بعدما أصبحت هناك العشرات من القوارب مرمية بموانئ ولايات الوطن منذ سنوات نتيجة الأعطاب التي مستها، وذلك في غياب الصيانة. وعلى صعيد آخر أعلن محدثنا أن المهربين في ظل الإهمال الذي يلامس سواحل الشرق يستعملون أجهزة عصرية في استخراج المرجان وتهريبه، وهو ما يؤكد، حسب محدثنا حسين بلوط، أن هناك شبكات منظمة تعمل بتواطؤ مع البعض في تهريب المرجان الجزائري إلى دول عربية وأوروبية عديدة، في حين يسوق البعض منه في شكل حلي بأسواقنا المحلية مقابل أسعار خيالية.
هذا فيما سيتم عقد المؤتمر الوطني للفيدرالية الوطنية للصيد البحري وتربية المائيات يوم 23 من الشهر الجاري. "الفجر"
نيسان ـ نشر في 2015/12/16 الساعة 00:00