اليمن: الانقلابيون يرفضون صيغة ولد الشيخ لإطلاق المعتقلين
نيسان ـ نشر في 2015/12/17 الساعة 00:00
كشفت مصادر إعلامية مقرّبة من المفاوضات الجارية بين وفدي الحكومة اليمنية والمتمردين في سويسرا، أن المفاوضات في يومها الثاني انتهت دون التوصل إلى تسوية حول إطلاق المعتقلين.
وأوضحت المصادر أن وفد المتمردين رفض "صيغة" تسوية قدمها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اعتماداً على مقترحات الحكومة لبناء الثقة، عبر إطلاق سراح المعتقلين وفكِ الحصار عن تعز والسماح للإغاثات الإنسانية بالدخول إلى مناطق النزاع والوقف الشامل لإطلاق النار لإثبات حسن النية، وذلك بحسب موقع قناة "العربية".
وبدأ وقف إطلاق النار الذي يستمر سبعة أيام ظهر أمس الثلاثاء مع انطلاق محادثات في سويسرا بين ممثلي الحكومة والحوثيين في محاولة لوقف القتال المستمر منذ تسعة أشهر بين حركة الحوثي المتمركزة في الشمال ومقاتلي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تدعمه السعودية المتمركزين في الجنوب والشرق.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري قال إن الحوثيين المدعومين من إيران خرقوا مراراً وقف إطلاق النار الذي يفترض أنه بدأ ظهر الثلاثاء وإن قوات التحالف ردت.
تأخر صفقة تبادل سجناء
وقال مسؤولون محليون إن رجال قبائل تسببوا في تأخير صفقة تبادل سجناء بين الحوثيين ومقاتلين جنوبيين. وقطع مسلحون قبليون من محافظة البيضاء في وسط اليمن الطريق المؤدي للمبنى الذي كان مقرراً أن يستضيف عملية التبادل وطالبوا بأن يطلق الحوثيون سراح أقاربهم في إطار الصفقة. وقال مسؤولون من الجانبين في وقت سابق اليوم إن نحو 360 سجيناً من الحوثيين محتجزون في عدن و265 سجيناً من المدنيين والمقاتلين الجنوبيين في طريقهم لإتمام عملية التبادل على الحدود بين محافظتي يافع والبيضاء عند الظهر. وقال سكان إن الوسطاء حاولوا إقناع رجال القبائل من البيضاء بالسماح بإتمام الصفقة. ومثلت صفقة تبادل السجناء التي توسط فيها زعماء قبليون يمنيون واحدة من أهم المؤشرات الإيجابية في الصراع حتى الآن.
ولم يعرف الكثير عن سير المحادثات الدائرة في سويسرا بوساطة الأمم المتحدة لكن الوفود التي أمكن الوصول إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدت متفائلة بعد أول يومين من التفاوض.
وقال مسؤولون محليون إن رجال قبائل تسببوا في تأخير صفقة تبادل سجناء بين الحوثيين ومقاتلين جنوبيين. وقطع مسلحون قبليون من محافظة البيضاء في وسط اليمن الطريق المؤدي للمبنى الذي كان مقرراً أن يستضيف عملية التبادل وطالبوا بأن يطلق الحوثيون سراح أقاربهم في إطار الصفقة. وقال مسؤولون من الجانبين في وقت سابق اليوم إن نحو 360 سجيناً من الحوثيين محتجزون في عدن و265 سجيناً من المدنيين والمقاتلين الجنوبيين في طريقهم لإتمام عملية التبادل على الحدود بين محافظتي يافع والبيضاء عند الظهر. وقال سكان إن الوسطاء حاولوا إقناع رجال القبائل من البيضاء بالسماح بإتمام الصفقة. ومثلت صفقة تبادل السجناء التي توسط فيها زعماء قبليون يمنيون واحدة من أهم المؤشرات الإيجابية في الصراع حتى الآن.
ولم يعرف الكثير عن سير المحادثات الدائرة في سويسرا بوساطة الأمم المتحدة لكن الوفود التي أمكن الوصول إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدت متفائلة بعد أول يومين من التفاوض.
نيسان ـ نشر في 2015/12/17 الساعة 00:00