سلمان العودة .. أخطأ فاستدرك .. لكن هذا لا يهم
نيسان ـ نشر في 2015/04/27 الساعة 00:00
في هذه الظروف السياسية المتشابكة والمعقدة تلتقط وسائل الإعلام - كالظمآن – الكلمة تخرج من فاه المسؤولين أو النخب.
اليوم ما أن أخطأ الرجل ولم ينتبه الى ان الجمل السياسية ذات شأن حساس لكونه نسي ان يوضح اكثر، حتى بدأت التحليلات والاخبار تتوالى عن قرب عمل عسكري من نوع معقد في سوريا.
الحديث هنا يدور عن الداعية الإسلامي سلمان العودة الذي كتب في صفحته الرسمية على التويتر:
(انتظروا عملاً نوعياً بإذن الله يتعلق بسوريا خلال الأيام القليلة القادمة..!)
أما المفارقة فان ما يزيد عن الاربعة آلاف مغرد أعادة هذه التغريدة بينما فضّلها نحو الف ونصف الألف مغرد. فما هي إلا دقائق حتى تلقف الجملة الإعلام وبدأ بتحليلات عميقة تتحدث عن قرب قيادة المملكة العربية السعودية لتحالف ضد نظام بشار الاسد.
لكن الشيخ عودة استدرك في تغريده أخرى فعاد بعد نحو الساعة وغيّرها تغريدته الأولى إلى :
(انتظروا عملاً إعلامياً إنسانياً يتعلق بسوريا خلال الأيام القليلة القادمة إن شاء الله!)
بالتأكيد هنا الإزاحة في الكلمات غيرت المعنى بصورة واسعة، لكن الباحثين عن القشة لم يهمهم الاستدراك فيما يبدو ومضوا في اعتماد التغريدة الأولى.
نيسان ـ نشر في 2015/04/27 الساعة 00:00