سامح المجالي نائبا عن (ثانية الكرك) .. تفاصيل
نيسان ـ نشر في 2015/12/19 الساعة 00:00
فاز سامح المجالي بمقعد في مجلس النواب السابع عشر عن الدائرة الانتخابية الثانية لمحافظة الكرك، بعد أن حصل على 2548 صوتا في الانتخابات التكميلية التي جرت السبت.
وشارك في الانتخابات 7035 ناخبا من بين 16078 شخصا يحق لهم الاقتراع ، بنسبة 45 بالمائة.
وأقيمت الانتخابات السبت كاستحقاق دستوري بعد إشعار مجلس النواب الهيئة المستقلة للانتخاب بشغور محل نيابي عن المقعد المسلم في الدائرة الانتخابية الثانية لمحافظة الكرك في الاول من تشرين الثاني الماضي.
وتنافس للفوز بالمقعد، تسعة مرشحين هم إلى جانب سامح المجالي: محمد فناطل المجالي، رفيفان صالح المجالي، ، المحامي ابراهيم خشمان المجالي، أيمن سليمان المجالي، تركي الضرابعة الحمايدة، ثلجي عيادة المصاروة، ابراهيم العمرو، وحاتم محمد العبد.
راصد: 19 خرقا وتجاوزا بانتخابات الكرك
من جهته، قال برنامج مراقبة أداء المجالس المنتخبة "راصد" ان مراقبيه للعملية الانتخابية لملء المقعد الشاغر في الدائرة الثانية بمحافظة الكرك رصدوا 19 خرقاً وتجاوزاً في هذه العملية الانتخابية.
ومن بين الخروقات التي رصد فريق "راصد" حالات لانتحال الشخصية منها حالة في صندوق رقم 19 في مركز اقتراع مدرسة شيحان للبنات وحالة أخرى في مركز اقتراع مدرسة حي مشهور الأساسية المختلطة وأكثر من 30 حالة تصويت علني بصوت مرتفع في عدة مراكز انتخابية وادعاء الأمية ومنها 10 حالات في صندوق إناث مدرسة الربة.
وأضاف تقرير "راصد" أن مراقبيه لاحظوا حالات لشراء أصوات وعرض أموال مقابل التصويت لمرشح محدد وذلك في ساحة مركز اقتراع مدرسة حي مشهور الأساسية وحالات رفض غمس الأصبع بالحبر السري في مدرسة جدعا الثانوية للذكور ومدرسة الروضة للبنين.
واشار الى قيام أحد الناخبين في مركز اقتراع مدرسة الربة بتصوير ورقة الاقتراع بعد تأشيره على اسم المرشح.
ووثق فريق الرصد اقتحاما لمركز مدرسة جدعا الثانوية للبنات من قبل مواطنين احتجاجاً على تعامل لجان الانتخاب.
20 مركزا خصصت للاقتراع والفرز
وبدأ الإقبال ضعيفا مع انطلاق عملية الاقتراع عند تمام الساعة السابعة صباحا، فيما بلغت نسبة الاقتراع حتى الساعة الواحدة 20 بالمائة، وفق رئيسة لجنة الانتخابات في الدائرة الثانية الفرعية بلواء القصر الدكتورة صباح النوايسة.
وقالت النوايسة، إن اللجنة جهزت كافة الاحتياجات لعملية الاقتراع بالانتخابات التي ستجرى لانتخاب نائب مسلم عن الدائرة على إثر وفاة النائب السابق اعطوي المجالي.
وبينت النوايسة أن الناخبين سيقومون بالاقتراع في 20 مركزا خصصت للاقتراع والفرز، وتضم 37 صندوقا للاقتراع في مختلف مناطق اللواء من بينها 19 صندوقا للذكور و18 صندوقا للاناث، مشيرة الى أن زهاء 400 موظف سيعملون على إدارة العملية الانتخابية.
وأضافت أن اللجنة نفذت عملية الربط الإلكتروني والبنية التحتية المطلوبة، وفقا لمعايير إجراء الانتخابات، مؤكدة أنها ستتابع بشكل دقيق مجريات العملية الانتخابية .
وقالت الدكتورة النوايسة انه تم طباعة 16078 بطاقة انتخاب على عدد الناخبين باللواء ، مؤكدة توفير المتطلبات المتعلقة بتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الإدلاء بأصواتهم.
وكانت الحملات والحراك والدعاية الانتخابية للمترشحين للانتخابات الفرعية للمقعد النيابي عن الدائرة الثانية انتهت رسميا أمس، إلا أن الحملة الانتخابية الدعائية لجميع المرشحين كانت متواضعة في مختلف مناطق اللواء.
ورغما من الاجتماعات العشائرية التي شهدتها بعض مناطق اللواء للوصول إلى توافقات حول المرشحين واقناع مرشحين آخرين بالانسحاب من المنافسة لصالح أحد المرشحين،إلا أن أيا منها لم ينجح بسبب رفض غالبية المرشحين الانسحاب واصرارهم على المضي قدما في عملية الاقتراع.
وكانت وساطات عشائرية وشعبية قد دعت مع بدء عملية الترشيح إلى الخروج بمرشح تزكية من أقارب النائب السابق اعطوي المجالي، الا أن تلك الجهود لم تفلح، على الرغم من الرأي العام الشعبي المؤيد لتلك الجهود.
واتخذت كافة الاجهزة الرسمية في المحافظة وخصوصا الاجهزة الأمنية استعداداتها لتوفير الاجواء المناسبة لسير العملية الانتخابية بشكل طبيعي.
وشارك في الانتخابات 7035 ناخبا من بين 16078 شخصا يحق لهم الاقتراع ، بنسبة 45 بالمائة.
وأقيمت الانتخابات السبت كاستحقاق دستوري بعد إشعار مجلس النواب الهيئة المستقلة للانتخاب بشغور محل نيابي عن المقعد المسلم في الدائرة الانتخابية الثانية لمحافظة الكرك في الاول من تشرين الثاني الماضي.
وتنافس للفوز بالمقعد، تسعة مرشحين هم إلى جانب سامح المجالي: محمد فناطل المجالي، رفيفان صالح المجالي، ، المحامي ابراهيم خشمان المجالي، أيمن سليمان المجالي، تركي الضرابعة الحمايدة، ثلجي عيادة المصاروة، ابراهيم العمرو، وحاتم محمد العبد.
راصد: 19 خرقا وتجاوزا بانتخابات الكرك
من جهته، قال برنامج مراقبة أداء المجالس المنتخبة "راصد" ان مراقبيه للعملية الانتخابية لملء المقعد الشاغر في الدائرة الثانية بمحافظة الكرك رصدوا 19 خرقاً وتجاوزاً في هذه العملية الانتخابية.
ومن بين الخروقات التي رصد فريق "راصد" حالات لانتحال الشخصية منها حالة في صندوق رقم 19 في مركز اقتراع مدرسة شيحان للبنات وحالة أخرى في مركز اقتراع مدرسة حي مشهور الأساسية المختلطة وأكثر من 30 حالة تصويت علني بصوت مرتفع في عدة مراكز انتخابية وادعاء الأمية ومنها 10 حالات في صندوق إناث مدرسة الربة.
وأضاف تقرير "راصد" أن مراقبيه لاحظوا حالات لشراء أصوات وعرض أموال مقابل التصويت لمرشح محدد وذلك في ساحة مركز اقتراع مدرسة حي مشهور الأساسية وحالات رفض غمس الأصبع بالحبر السري في مدرسة جدعا الثانوية للذكور ومدرسة الروضة للبنين.
واشار الى قيام أحد الناخبين في مركز اقتراع مدرسة الربة بتصوير ورقة الاقتراع بعد تأشيره على اسم المرشح.
ووثق فريق الرصد اقتحاما لمركز مدرسة جدعا الثانوية للبنات من قبل مواطنين احتجاجاً على تعامل لجان الانتخاب.
20 مركزا خصصت للاقتراع والفرز
وبدأ الإقبال ضعيفا مع انطلاق عملية الاقتراع عند تمام الساعة السابعة صباحا، فيما بلغت نسبة الاقتراع حتى الساعة الواحدة 20 بالمائة، وفق رئيسة لجنة الانتخابات في الدائرة الثانية الفرعية بلواء القصر الدكتورة صباح النوايسة.
وقالت النوايسة، إن اللجنة جهزت كافة الاحتياجات لعملية الاقتراع بالانتخابات التي ستجرى لانتخاب نائب مسلم عن الدائرة على إثر وفاة النائب السابق اعطوي المجالي.
وبينت النوايسة أن الناخبين سيقومون بالاقتراع في 20 مركزا خصصت للاقتراع والفرز، وتضم 37 صندوقا للاقتراع في مختلف مناطق اللواء من بينها 19 صندوقا للذكور و18 صندوقا للاناث، مشيرة الى أن زهاء 400 موظف سيعملون على إدارة العملية الانتخابية.
وأضافت أن اللجنة نفذت عملية الربط الإلكتروني والبنية التحتية المطلوبة، وفقا لمعايير إجراء الانتخابات، مؤكدة أنها ستتابع بشكل دقيق مجريات العملية الانتخابية .
وقالت الدكتورة النوايسة انه تم طباعة 16078 بطاقة انتخاب على عدد الناخبين باللواء ، مؤكدة توفير المتطلبات المتعلقة بتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الإدلاء بأصواتهم.
وكانت الحملات والحراك والدعاية الانتخابية للمترشحين للانتخابات الفرعية للمقعد النيابي عن الدائرة الثانية انتهت رسميا أمس، إلا أن الحملة الانتخابية الدعائية لجميع المرشحين كانت متواضعة في مختلف مناطق اللواء.
ورغما من الاجتماعات العشائرية التي شهدتها بعض مناطق اللواء للوصول إلى توافقات حول المرشحين واقناع مرشحين آخرين بالانسحاب من المنافسة لصالح أحد المرشحين،إلا أن أيا منها لم ينجح بسبب رفض غالبية المرشحين الانسحاب واصرارهم على المضي قدما في عملية الاقتراع.
وكانت وساطات عشائرية وشعبية قد دعت مع بدء عملية الترشيح إلى الخروج بمرشح تزكية من أقارب النائب السابق اعطوي المجالي، الا أن تلك الجهود لم تفلح، على الرغم من الرأي العام الشعبي المؤيد لتلك الجهود.
واتخذت كافة الاجهزة الرسمية في المحافظة وخصوصا الاجهزة الأمنية استعداداتها لتوفير الاجواء المناسبة لسير العملية الانتخابية بشكل طبيعي.
نيسان ـ نشر في 2015/12/19 الساعة 00:00