استشهاد 4 مواطنين متأثرين بالتجويع الإسرائيلي ونقص العلاج

نيسان ـ نشر في 2025/08/14 الساعة 00:00
سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، 4 حالات وفاة جديدة متأثرين بسوء تغذية ناجم عن التجويع الإسرائيلي الممنهج وغياب العلاج والحصار المرافق للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 22 شهرا.
وقالت الصحة في تصريح مقتضب، 4 مواطنين توفوا نتيجة سوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 239 شهيدًا، من بينهم 106 أطفال.
وأكدت الوزارة أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع تستمر في حصد الأرواح، في ظل انعدام الغذاء والدواء ومنع وصول المساعدات بشكل كاف إلى السكان المحاصرين.
من جانبها، أكدت مديرة أنشطة التمريض في منظمة “أطباء بلا حدود” أن العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجعل عمل المنظمة صعبا للغاية، مشيرة إلى أن إلقاء المساعدات جوا لا يحد من معاناة السكان في غزة.
كما شددت على أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من تفاقم المشكلات الصحية في القطاع، مما يضع المدنيين في مواجهة أزمة إنسانية متصاعدة.
في حين، أفادت وكالة الأونروا بأن درجة الحرارة في غزة تجاوزت 40 مئوية، مما فاقم المأساة الإنسانية في القطاع وسط شح المياه وخطر الجفاف.
وأكدت الوكالة أن استمرار القصف والنزوح القسري يزيد الوضع سوءا، خاصة مع انعدام وسائل التخفيف بسبب نقص الكهرباء والوقود. وشددت الأونروا على أن الحاجة ملحة لوقف إطلاق النار لتفادي كارثة إنسانية أكبر.
وفي وقت سابق، كشف المكتب الإعلامي، عن مؤشرات خطيرة تشمل معاناة 40 ألف رضيع (أقل من سنة) من سوء تغذية يهدد حياتهم، و250 ألف طفل (أقل من خمس سنوات) يعانون من نقص غذاء حاد، بالإضافة إلى أكثر من 1,2 مليون طفل (أقل من 18 عامًا) يعيشون في حالة انعدام أمن غذائي شديد.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس حجم الجريمة الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة باستخدام سياسة التجويع كسلاح حرب.
    نيسان ـ نشر في 2025/08/14 الساعة 00:00