سقوط جسم غريب من نافذة البيت الأبيض.. وترامب يعلّق
نيسان ـ نشر في 2025/09/03 الساعة 00:00
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع جدلًا عالمياً، بعدما أظهر شخصاً يُلقي جسمًا مجهولًا من نافذة في الطابق العلوي بالبيت الأبيض، في واقعة غامضة، فجّرت موجة من التساؤلات والشائعات.
وخلال مؤتمر صحافي، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الواقعة من قبل مراسل قناة "فوكس نيوز"، فأجاب قائلًا: "لا، هذا على الأرجح مُولَّد بالذكاء الاصطناعي، لا يمكن فتح النوافذ أصلًا، لأنها كلها مصفحة ومضادة للرصاص"، مضيفاً أن النوافذ "مختومة بالكامل".
وأردف ممازحاً أن زوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، اشتكت مؤخراً من عدم قدرتها على فتح النوافذ للحصول على بعض الهواء النقي، لكنه شدد أن ذلك يعود لاعتبارات أمنية.
وبدت تصريحات ترامب متناقضة مع رواية سابقة لمسؤول في البيت الأبيض، كان قد أوضح أن الجسم أُلقي من قِبل مقاول، كان يقوم بأعمال صيانة دورية أثناء غياب الرئيس".
هذا التضارب عزز من الشكوك، حيث طرح البعض فرضيات متعددة، بينها أن ميلانيا ربما كانت وراء الحادثة، بينما رأى آخرون أنه مجرد نفايات جرى التخلص منها بطريقة غير مألوفة.
وأشار مغردون على "إكس" إلى أن نوافذ البيت الأبيض جرى استبدالها بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وأصبحت محكمة الإغلاق ومضادة للرصاص، ما يجعل من الصعب رمي أي شيء منها، إلا بإزالة الإطار نفسه.
كتب أحد المستخدمين ساخراً: "ربما هذه أفضل طريقة للتخلص من الوثائق السرية!" بينما علّق آخر: "ميلانيا تحاول الهروب من النافذة قبل تسريب ملفات إبستين!"
وخلال مؤتمر صحافي، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الواقعة من قبل مراسل قناة "فوكس نيوز"، فأجاب قائلًا: "لا، هذا على الأرجح مُولَّد بالذكاء الاصطناعي، لا يمكن فتح النوافذ أصلًا، لأنها كلها مصفحة ومضادة للرصاص"، مضيفاً أن النوافذ "مختومة بالكامل".
وأردف ممازحاً أن زوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، اشتكت مؤخراً من عدم قدرتها على فتح النوافذ للحصول على بعض الهواء النقي، لكنه شدد أن ذلك يعود لاعتبارات أمنية.
وبدت تصريحات ترامب متناقضة مع رواية سابقة لمسؤول في البيت الأبيض، كان قد أوضح أن الجسم أُلقي من قِبل مقاول، كان يقوم بأعمال صيانة دورية أثناء غياب الرئيس".
هذا التضارب عزز من الشكوك، حيث طرح البعض فرضيات متعددة، بينها أن ميلانيا ربما كانت وراء الحادثة، بينما رأى آخرون أنه مجرد نفايات جرى التخلص منها بطريقة غير مألوفة.
وأشار مغردون على "إكس" إلى أن نوافذ البيت الأبيض جرى استبدالها بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وأصبحت محكمة الإغلاق ومضادة للرصاص، ما يجعل من الصعب رمي أي شيء منها، إلا بإزالة الإطار نفسه.
كتب أحد المستخدمين ساخراً: "ربما هذه أفضل طريقة للتخلص من الوثائق السرية!" بينما علّق آخر: "ميلانيا تحاول الهروب من النافذة قبل تسريب ملفات إبستين!"
نيسان ـ نشر في 2025/09/03 الساعة 00:00