إندونيسيا: حماية قرش الحوت أساس صحة المحيطات وأمن الغذاء البحري
نيسان ـ نشر في 2025/09/22 الساعة 00:00
أكدت وزارة الشؤون البحرية ومصايد الأسماك الإندونيسية أن حماية قرش الحوت تتجاوز كونها مجرد إجراء للحفاظ على نوع مهدد بالانقراض، لتصبح عنصراً أساسياً في دعم صحة النظم البيئية البحرية وضمان استدامة ما يعرف بـ "الغذاء الأزرق".
وأوضح سارمينتو هادي، مدير إدارة حماية الأنواع والجينات بالوزارة، في بيان صادر من جاكرتا أمس الأحد، أن حماية هذا النوع من الأسماك العملاقة ترتبط مباشرة بالحفاظ على التوازن البيئي البحري، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي للأجيال القادمة، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإندونيسية "أنتارا".
ويتمتع قرش الحوت في إندونيسيا بالحماية القانونية الكاملة، وهو مدرج ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، كما يشمل في ملاحق اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات البرية.
وأضاف هادي أن الوزارة تعمل على تحديث الخطة الوطنية لحماية قرش الحوت للفترة 2021-2025، مع التركيز على تعزيز حوكمة هذه الحماية بما يضمن استدامة أكبر أسماك العالم على المدى الطويل.
وتشمل المراجعة وضع معايير أكثر صرامة لتنظيم السياحة المتعلقة بالغوص مع قرش الحوت، وتعزيز القدرة على التخفيف من آثار انجراف هذه الأسماك نحو الشواطئ، وهو ما يعتبر محور أولوية في خطة العمل الوطنية المقبلة للفترة 2026-2029.
وأوضح سارمينتو هادي، مدير إدارة حماية الأنواع والجينات بالوزارة، في بيان صادر من جاكرتا أمس الأحد، أن حماية هذا النوع من الأسماك العملاقة ترتبط مباشرة بالحفاظ على التوازن البيئي البحري، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي للأجيال القادمة، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإندونيسية "أنتارا".
ويتمتع قرش الحوت في إندونيسيا بالحماية القانونية الكاملة، وهو مدرج ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، كما يشمل في ملاحق اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات البرية.
وأضاف هادي أن الوزارة تعمل على تحديث الخطة الوطنية لحماية قرش الحوت للفترة 2021-2025، مع التركيز على تعزيز حوكمة هذه الحماية بما يضمن استدامة أكبر أسماك العالم على المدى الطويل.
وتشمل المراجعة وضع معايير أكثر صرامة لتنظيم السياحة المتعلقة بالغوص مع قرش الحوت، وتعزيز القدرة على التخفيف من آثار انجراف هذه الأسماك نحو الشواطئ، وهو ما يعتبر محور أولوية في خطة العمل الوطنية المقبلة للفترة 2026-2029.
نيسان ـ نشر في 2025/09/22 الساعة 00:00