‹قوات سوريا الديمقراطية› تصل مشارف سد تشرين والاشتباكات مستمرة

نيسان ـ نشر في 2015/12/26 الساعة 00:00
وصلت ‹قوات سوريا الديمقراطية› اليوم السبت إلى مشارف سد تشرين على نهر الفرات، والتي تبعد حوالي 75كم إلى الجنوب من مركز مدينة كوباني / عين العرب بمحافظة حلب شمالي سوريا، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة وغارات التحالف الدولي. قيادي في ‹قوات سوريا الديمقراطية› أفاد لوسائل اعلام سورية من خط المواجهات أن «قواتنا وصلت السد، إلاّ أن الاشتباكات لا زالت مستمرة بكامل عنفها». وتحاول قوات سوريا الديمقراطية إجبار مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على الانسحاب من السد عن طريق الحصار والضغط، دون أن يطال القصف والاشتباكات جسم السد للحفاظ عليه يأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه طائرات التحالف الدولي باستهداف مواقع وتحركات تنظيم الدولة الإسلامية بمحيط السد، وطرق الإمداد الواصلة إليه من مدينة منبج في ريف حلب، أو مدينة الرقة، بهدف زياة الضغط والحصار على مسلحي التنظيم في الموقع. كانت مصادر سابقة قد أكدت لـ ARA News، أن «تنظيم الدولة الإسلامية قام بتفخيخ عدة مسالك في محيط سد تشرين، إلى جانب أجزاء كبيرة من جسم السد بكميات كبيرة من المواد المتفجرة»، ويخشى مراقبون من إقدام التنظيم على تفجير السد أسوة بما فعله بجسر ي الشيوخ وقره قوزاق لمنع تقدم قوات ‹بركان الفرات› حينها، أو أن يتضرر السد من غارات التحالف الدولي، مما قد يسفر عن ‹كارثة› حقيقية.
    نيسان ـ نشر في 2015/12/26 الساعة 00:00