في ظل العدوان المتصاعد على القطاع نزوح متكرّر لأهالي غزة
نيسان ـ نشر في 2025/10/03 الساعة 00:00
استشهد وأُصيب العديد من الأهالي في قطاع غزة، جرّاء استمرار الغارات الإسرائيلية، اليوم الجمعة.
وأكّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، أن "عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر، بتكاليف باهظة، ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا"، مطالبة "بوقف إطلاق النار الآن في غزةـ ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن".
ويواصل الأهالي نزوحهم، جرّاء الهجمات المكثفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، ورغم توافد النازحين نحو وسط غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية.
ويتوجه النازحون نحو وسط غزة بالمركبات والعربات التي تجرها الخيول، والأغلبية الساحقة منهم يواصلون نزوحهم القسري مشيا على الأقدام، أملاً في إيجاد مأوى، وهم يحملون ما يستطيعون من ممتلكات.
وتضطر العديد من العائلات الغزية التي أجبرت على النزوح من مدينة غزة بسبب الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية إلى البحث عن مأوى بالقرب من أكوام القمامة، وعلى جوانب الطرق، غير قادرة على إيجاد أي مساحة متاحة لنصب الخيام في وسط غزة وما حوله.
وأكّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، أن "عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر، بتكاليف باهظة، ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا"، مطالبة "بوقف إطلاق النار الآن في غزةـ ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن".
ويواصل الأهالي نزوحهم، جرّاء الهجمات المكثفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، ورغم توافد النازحين نحو وسط غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية.
ويتوجه النازحون نحو وسط غزة بالمركبات والعربات التي تجرها الخيول، والأغلبية الساحقة منهم يواصلون نزوحهم القسري مشيا على الأقدام، أملاً في إيجاد مأوى، وهم يحملون ما يستطيعون من ممتلكات.
وتضطر العديد من العائلات الغزية التي أجبرت على النزوح من مدينة غزة بسبب الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية إلى البحث عن مأوى بالقرب من أكوام القمامة، وعلى جوانب الطرق، غير قادرة على إيجاد أي مساحة متاحة لنصب الخيام في وسط غزة وما حوله.
نيسان ـ نشر في 2025/10/03 الساعة 00:00