صخرة غريبة على سطح المريخ تُحير العلماء.. هل جاءت من خارج الكوكب الأحمر؟
نيسان ـ نشر في 2025/11/21 الساعة 00:00
اكتشف علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صخرة غريبة على سطح المريخ أثارت تساؤلات حول أصلها غير المعروف، حيث وصفها الفريق بأنها "لا تنتمي إلى الكوكب الأحمر".
وأطلقت ناسا على الصخرة اسم "فيبساكسلا"، وظهرت بارزة بالقرب من حافة فوهة جيزيرو، التي يبلغ عرضها 45 كيلومترا، ويعتقد أنها كانت تحتوي على مياه في الماضي، ما يجعلها منطقة مثالية للبحث عن علامات حياة قديمة على الكوكب.
ويبلغ طول الصخرة حوالي 80 سنتيمتراً، وتتميز بشكلها الغريب والمنحوت، حيث بدت أكبر وأعلى من الصخور المحيطة بها، ما جذب انتباه الباحثين على الفور.
وأجرت مركبة بيرسيفيرانس تحليلها الكيميائي باستخدام أداة "SuperCam"، التي تعتمد على الليزر وأجهزة قياس الأطياف، لتحديد محتوى المعادن في الصخرة بدقة.
وكشفت النتائج عن تركيز عالي من الحديد والنيكل، ما يشير إلى أن الصخرة لم تتشكل أصلا على المريخ، بل ربما تكون نيزكاً سقطت عليه من الفضاء الخارجي في مرحلة ما من التاريخ الكوكبي.
ويعد هذا النوع من النيازك الحديدية النادرة، التي تتكون عادة في قلب الكويكبات الكبيرة، أقل شيوعاً من الصخور الصخرية التقليدية على سطح المريخ، ويعكس عمليات تكوين المعادن الثقيلة في بدايات النظام الشمسي.
أضافت الدكتورة كانديس بيدفورد، من جامعة بيردو، أن هذا التركيب المعدني الفريد يجعل الصخرة اكتشافاً نادراً ضمن مهام بيرسيفيرانس، حيث لم تواجه المركبة صخرة مشابهة طوال مهمتها الممتدة منذ هبوطها في فبراير (تشرين الثاني) 2021.
واستخدمت بيرسيفيرانس كاميرات Mastcam-Z لتوثيق الصخرة من زوايا متعددة، كما تم أخذ عينات صغيرة بواسطة المثقاب المدمج، ما يتيح دراسة أعمق لمصدرها وتاريخها.
وتشير الاكتشافات الأخيرة إلى أن صخرة "فيبساكسلا" قد تقدم معلومات جديدة عن تاريخ المريخ وتكوينه، بما في ذلك النشاط الجيولوجي القديم والتأثير المستمر للنيازك على سطحه.كما يمثل هذا الاكتشاف فرصة نادرة لربط تكوين المعادن الثقيلة في الكويكبات بنيازك موجودة على الكوكب الأحمر.
وأطلقت ناسا على الصخرة اسم "فيبساكسلا"، وظهرت بارزة بالقرب من حافة فوهة جيزيرو، التي يبلغ عرضها 45 كيلومترا، ويعتقد أنها كانت تحتوي على مياه في الماضي، ما يجعلها منطقة مثالية للبحث عن علامات حياة قديمة على الكوكب.
ويبلغ طول الصخرة حوالي 80 سنتيمتراً، وتتميز بشكلها الغريب والمنحوت، حيث بدت أكبر وأعلى من الصخور المحيطة بها، ما جذب انتباه الباحثين على الفور.
وأجرت مركبة بيرسيفيرانس تحليلها الكيميائي باستخدام أداة "SuperCam"، التي تعتمد على الليزر وأجهزة قياس الأطياف، لتحديد محتوى المعادن في الصخرة بدقة.
وكشفت النتائج عن تركيز عالي من الحديد والنيكل، ما يشير إلى أن الصخرة لم تتشكل أصلا على المريخ، بل ربما تكون نيزكاً سقطت عليه من الفضاء الخارجي في مرحلة ما من التاريخ الكوكبي.
ويعد هذا النوع من النيازك الحديدية النادرة، التي تتكون عادة في قلب الكويكبات الكبيرة، أقل شيوعاً من الصخور الصخرية التقليدية على سطح المريخ، ويعكس عمليات تكوين المعادن الثقيلة في بدايات النظام الشمسي.
أضافت الدكتورة كانديس بيدفورد، من جامعة بيردو، أن هذا التركيب المعدني الفريد يجعل الصخرة اكتشافاً نادراً ضمن مهام بيرسيفيرانس، حيث لم تواجه المركبة صخرة مشابهة طوال مهمتها الممتدة منذ هبوطها في فبراير (تشرين الثاني) 2021.
واستخدمت بيرسيفيرانس كاميرات Mastcam-Z لتوثيق الصخرة من زوايا متعددة، كما تم أخذ عينات صغيرة بواسطة المثقاب المدمج، ما يتيح دراسة أعمق لمصدرها وتاريخها.
وتشير الاكتشافات الأخيرة إلى أن صخرة "فيبساكسلا" قد تقدم معلومات جديدة عن تاريخ المريخ وتكوينه، بما في ذلك النشاط الجيولوجي القديم والتأثير المستمر للنيازك على سطحه.كما يمثل هذا الاكتشاف فرصة نادرة لربط تكوين المعادن الثقيلة في الكويكبات بنيازك موجودة على الكوكب الأحمر.
نيسان ـ نشر في 2025/11/21 الساعة 00:00