صحف عربية: قادة من (الحشد)ضمن قوائم الإرهاب السورية
نيسان ـ نشر في 2015/12/30 الساعة 00:00
.
ذكرت مصادر مطلعة أن القوائم الخاصة بالجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، والتي يفترض أن تصدر منتصف الشهر المقبل بعد تنسيق استخباراتي دولي، تضم فصائل وشخصيات شيعية بعضها قيادات بارزة في ميليشيات "الحشد الشعبي"
العراقي، فيما كشفت مصادر يمنية عن خلافات كبيرة في أوساط القيادات الانقلابية حول تنفيذ القرار الدولي 2216 من عدمه، مبينة أن هناك اتهامات متبادلة وتهديدات حوثية بتصفية المخلوع. ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، قال مصدر عسكري عراقي إن معركتي الفلوجة والقائم بعد الرمادي هما التحدي المقبل، قبل إعلان محافظة الأنبار محررة، في حين أشاد عدد من المسؤولين والشخصيات العراقية في امكانية أبناء العشائر العراقية القتالية في دحر تنظيم داعش الإرهابي من محافظة الرمادي. قادة من الحشد ضمن قوائم الإرهاب
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر مطلعة وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن القوائم الخاصة بالجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، والتي يفترض أن تصدر منتصف الشهر المقبل بعد تنسيق استخباراتي دولي، تضم فصائل وشخصيات شيعية بعضها قيادات بارزة في ميليشيات الحشد الشعبي العراقي. وأضافت المصادر أن الزيارة التي يقوم بها مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إلى موسكو حالياً تتعلق بهذه القوائم، وتهدف إلى تقديم طلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لتأخير صدور القائمة، خصوصاً أن بعض من طرحت أسماؤهم "كانوا مشمولين بالعفو الصادر عام 2008 وأنهم الآن يقاتلون الإرهاب ضمن ميليشيات الحشد الشعبي الذي هو جزء من المنظومة العسكرية العراقية". انشقاقات في صفوف تحالف الحوثي وصالح
وفي الملف اليمني، كشفت مصادر عن خلافات كبيرة في أوساط القيادات الانقلابية حول تنفيذ القرار الدولي 2216 من عدمه، مبينة أن هناك اتهامات متبادلة وتهديدات حوثية بتصفية المخلوع. وأوضحت المصادر لصحيفة عكاظ السعودية، أن صالح يصر على ضرورة رفض تنفيذ القرار الدولي 2216 وعدم الرضوخ للجهود التي تبذل لإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء العنف، خاصة الحصار على تعز الذي يتمسك به ويرى أنه لا بد أن يتم تدمير تعز نهائياً، مشيرة إلى أن صالح وجه أنصاره بالبدء بإلغاء ما يسمى باللجنة الثورية الحوثية وتحويلها إلى لجنة رقابية وإعادة مجلس النواب الذي أحله الحوثي والبدء بتشكيل حكومة، وهو ما تمت مواجهته بالمعارضة الشديدة من قبل قيادات الميليشيات الحوثية التي ترى أن لجنة الثورة حق مكفول لها وحدها. يأتي ذلك وسط تأكيد لمسؤول حكومي يمني أن قيادات من المؤتمر الشعبي العام الموجودة في صنعاء بدأت تجري اتصالات مع السلطات الشرعية التي أكدت رغبتها في الانشقاق عن الرئيس المخلوع وتأييد الشرعية بما يسهم في تسليم صنعاء دون قتال. وأفادت المصادر بأن الرئيس هادي كلف محافظ محافظة صنعاء ورئيس هيئة الأركان محمد المقدشي للتواصل مع الشخصيات التي ترغب في الالتحاق بالشرعية وتأمين خروجها من صنعاء بما يسهم في الحفاظ على مدينة صنعاء وعدم تعرضها للتدمير. الفلوجة هدف القوات العراقية بعد الرمادي
وفي سياق منفصل، قال مصدر عسكري عراقي موثوق فيه لصحيفة الحياة اللندنية، إن معركتي الفلوجة والقائم (على الحدود السورية) بعد الرمادي هما التحدي المقبل، قبل إعلان محافظة الأنبار محررة، وقبل الانتقال إلى الهجوم على داعش في الموصل، حيث المعركة الكبرى لإنهاء التنظيم في العراق. وأوضح المصدر أن القوات العراقية، ممثلة بالفرقة الذهبية، وعدداً من وحدات الجيش وسرايا العشائر المدربة أمريكياً، نجحت في السيطرة على الجزء الرسمي من الرمادي، أي المجمع الحكومي، والمقرات العسكرية جنوب المدينة وغربها. لكن هناك مناطق لم تصل إليها هذه القوات بعد. وأشار إلى أن تحرير الرمادي بالكامل يتوقف على تطهير المناطق المحيطة بها، خصوصاً الأجزاء الشرقية المرتبطة بالفلوجة عبر جزيرة الخالدية، بالإضافة إلى مناطق داخل المدينة، على رغم معلومات تفيد أن عناصر التنظيم انسحبوا منها. عراقيون يشيدون بعشائر الأنبار
من جهة أخرى، أشاد عدد من المسؤولين والشخصيات العراقية في إمكانية أبناء العشائر العراقية القتالية في دحر تنظيم داعش الإرهابي من محافظة الرمادي بشكل قوي ومنظم بجانب الجيش العراقي، مؤكدين بأنه لا بد من سرعة تشكيل في الحكومة وإعطاء فرصة لمشاركة أبناء العشائر مع الجيش العراقي في تحرير المناطق التي تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وفتح فرص الحاقهم رسمياً في الجيش العراقي. وقال رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح العراقي أسامة النجيفي لصحيفة الرياض السعودية، إن "أفراد القوات المسلحة العراقية وأبناء العشائر سطروا أروع الملاحم البطولية في دحر تنظيم داعش الإرهابي على أرض محافظة الانبار، وقاموا في رفع راية العراق التي عمت فرحتها جميع الأراضي العراقية بهذه الانتصار"، فيما أكد عضو مجلس البرلمان العراقي الشيخ شعلان الكريم أن "أبناء العشائر اثبتوا بأنهم قوة ضاربة في محاربة الإرهاب، وذلك بعد تحقيق الإنجازات على أرض الواقع، مطالباً بأنه لا بد من عودة النازحين والاهتمام بهم وتقديم الدعم ومساعدتهم".
العراقي، فيما كشفت مصادر يمنية عن خلافات كبيرة في أوساط القيادات الانقلابية حول تنفيذ القرار الدولي 2216 من عدمه، مبينة أن هناك اتهامات متبادلة وتهديدات حوثية بتصفية المخلوع. ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، قال مصدر عسكري عراقي إن معركتي الفلوجة والقائم بعد الرمادي هما التحدي المقبل، قبل إعلان محافظة الأنبار محررة، في حين أشاد عدد من المسؤولين والشخصيات العراقية في امكانية أبناء العشائر العراقية القتالية في دحر تنظيم داعش الإرهابي من محافظة الرمادي. قادة من الحشد ضمن قوائم الإرهاب
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر مطلعة وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن القوائم الخاصة بالجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، والتي يفترض أن تصدر منتصف الشهر المقبل بعد تنسيق استخباراتي دولي، تضم فصائل وشخصيات شيعية بعضها قيادات بارزة في ميليشيات الحشد الشعبي العراقي. وأضافت المصادر أن الزيارة التي يقوم بها مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إلى موسكو حالياً تتعلق بهذه القوائم، وتهدف إلى تقديم طلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لتأخير صدور القائمة، خصوصاً أن بعض من طرحت أسماؤهم "كانوا مشمولين بالعفو الصادر عام 2008 وأنهم الآن يقاتلون الإرهاب ضمن ميليشيات الحشد الشعبي الذي هو جزء من المنظومة العسكرية العراقية". انشقاقات في صفوف تحالف الحوثي وصالح
وفي الملف اليمني، كشفت مصادر عن خلافات كبيرة في أوساط القيادات الانقلابية حول تنفيذ القرار الدولي 2216 من عدمه، مبينة أن هناك اتهامات متبادلة وتهديدات حوثية بتصفية المخلوع. وأوضحت المصادر لصحيفة عكاظ السعودية، أن صالح يصر على ضرورة رفض تنفيذ القرار الدولي 2216 وعدم الرضوخ للجهود التي تبذل لإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء العنف، خاصة الحصار على تعز الذي يتمسك به ويرى أنه لا بد أن يتم تدمير تعز نهائياً، مشيرة إلى أن صالح وجه أنصاره بالبدء بإلغاء ما يسمى باللجنة الثورية الحوثية وتحويلها إلى لجنة رقابية وإعادة مجلس النواب الذي أحله الحوثي والبدء بتشكيل حكومة، وهو ما تمت مواجهته بالمعارضة الشديدة من قبل قيادات الميليشيات الحوثية التي ترى أن لجنة الثورة حق مكفول لها وحدها. يأتي ذلك وسط تأكيد لمسؤول حكومي يمني أن قيادات من المؤتمر الشعبي العام الموجودة في صنعاء بدأت تجري اتصالات مع السلطات الشرعية التي أكدت رغبتها في الانشقاق عن الرئيس المخلوع وتأييد الشرعية بما يسهم في تسليم صنعاء دون قتال. وأفادت المصادر بأن الرئيس هادي كلف محافظ محافظة صنعاء ورئيس هيئة الأركان محمد المقدشي للتواصل مع الشخصيات التي ترغب في الالتحاق بالشرعية وتأمين خروجها من صنعاء بما يسهم في الحفاظ على مدينة صنعاء وعدم تعرضها للتدمير. الفلوجة هدف القوات العراقية بعد الرمادي
وفي سياق منفصل، قال مصدر عسكري عراقي موثوق فيه لصحيفة الحياة اللندنية، إن معركتي الفلوجة والقائم (على الحدود السورية) بعد الرمادي هما التحدي المقبل، قبل إعلان محافظة الأنبار محررة، وقبل الانتقال إلى الهجوم على داعش في الموصل، حيث المعركة الكبرى لإنهاء التنظيم في العراق. وأوضح المصدر أن القوات العراقية، ممثلة بالفرقة الذهبية، وعدداً من وحدات الجيش وسرايا العشائر المدربة أمريكياً، نجحت في السيطرة على الجزء الرسمي من الرمادي، أي المجمع الحكومي، والمقرات العسكرية جنوب المدينة وغربها. لكن هناك مناطق لم تصل إليها هذه القوات بعد. وأشار إلى أن تحرير الرمادي بالكامل يتوقف على تطهير المناطق المحيطة بها، خصوصاً الأجزاء الشرقية المرتبطة بالفلوجة عبر جزيرة الخالدية، بالإضافة إلى مناطق داخل المدينة، على رغم معلومات تفيد أن عناصر التنظيم انسحبوا منها. عراقيون يشيدون بعشائر الأنبار
من جهة أخرى، أشاد عدد من المسؤولين والشخصيات العراقية في إمكانية أبناء العشائر العراقية القتالية في دحر تنظيم داعش الإرهابي من محافظة الرمادي بشكل قوي ومنظم بجانب الجيش العراقي، مؤكدين بأنه لا بد من سرعة تشكيل في الحكومة وإعطاء فرصة لمشاركة أبناء العشائر مع الجيش العراقي في تحرير المناطق التي تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وفتح فرص الحاقهم رسمياً في الجيش العراقي. وقال رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح العراقي أسامة النجيفي لصحيفة الرياض السعودية، إن "أفراد القوات المسلحة العراقية وأبناء العشائر سطروا أروع الملاحم البطولية في دحر تنظيم داعش الإرهابي على أرض محافظة الانبار، وقاموا في رفع راية العراق التي عمت فرحتها جميع الأراضي العراقية بهذه الانتصار"، فيما أكد عضو مجلس البرلمان العراقي الشيخ شعلان الكريم أن "أبناء العشائر اثبتوا بأنهم قوة ضاربة في محاربة الإرهاب، وذلك بعد تحقيق الإنجازات على أرض الواقع، مطالباً بأنه لا بد من عودة النازحين والاهتمام بهم وتقديم الدعم ومساعدتهم".
نيسان ـ نشر في 2015/12/30 الساعة 00:00