المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن: فترة انتقالية مدتها عامان يتبعها استفتاء على استقلال الجنوب
نيسان ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 00:00
أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، عن دخول المجلس في "مرحلة انتقالية" جديدة تمتد لعامين كاملين، تهدف إلى فتح قنوات الحوار مع كافة الأطراف المعنية في شمال اليمن، وذلك تحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي؛ لضمان صياغة مسار سياسي شامل يلبي التطلعات الراهنة.
وجاء في بيان صحفي رسمي صادر عن الزبيدي: "نعلن عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان"، حيث وجه المجلس الانتقالي دعوة صريحة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في رعاية هذا الحوار بين الأطراف المعنية في جنوب البلاد وشمالها. وأكد البيان أن الهدف من هذه التحركات هو الاتفاق على مسار وآليات محددة تضمن حق شعب الجنوب، ضمن إطار زمني واضح المعالم، بما يفضي إلى صياغة مستقبل يقوم على التوافق والاستقرار.
ترتيبات حق تقرير المصير
وبحسب ما أورده البيان، فإن هذه المرحلة سوف يصاحبها إجراء "استفتاء شعبي" يهدف بشكل رئيسي إلى تنظيم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب. وشدد الزبيدي على أن هذه العملية يجب أن تتم عبر "آليات سلمية وشفافة"، مشيرا إلى ضرورة أن تكون هذه الإجراءات متسقة تماما مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة في مثل هذه الظروف السياسية المعقدة.
كما جدد رئيس المجلس الانتقالي تأكيده على أهمية الرقابة الخارجية لضمان نزاهة المسار، حيث طالب بمشاركة مراقبين دوليين للإشراف على كافة مراحل الاستفتاء والحوار. ويرى المجلس أن هذه الخطوة تمثل مدخلا ضروريا لتحقيق السلام الدائم، معتبرا أن الرعاية الدولية هي الضمانة الأساسية لتنفيذ مخرجات الحوار بين الشمال والجنوب وفق المعايير القانونية.
واختتم الزبيدي تصريحه بالتشديد على أن التزام المجلس بهذا المسار السلمي يأتي في سياق البحث عن حلول جذرية للقضية، مع التمسك بالأطر الزمنية التي أعلن عنها، لضمان عدم استمرار حالة الركود السياسي، ووصولا إلى تمكين المجتمع من ممارسة حقوقه الديمقراطية بكل حرية واستقلالية.
وجاء في بيان صحفي رسمي صادر عن الزبيدي: "نعلن عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان"، حيث وجه المجلس الانتقالي دعوة صريحة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في رعاية هذا الحوار بين الأطراف المعنية في جنوب البلاد وشمالها. وأكد البيان أن الهدف من هذه التحركات هو الاتفاق على مسار وآليات محددة تضمن حق شعب الجنوب، ضمن إطار زمني واضح المعالم، بما يفضي إلى صياغة مستقبل يقوم على التوافق والاستقرار.
ترتيبات حق تقرير المصير
وبحسب ما أورده البيان، فإن هذه المرحلة سوف يصاحبها إجراء "استفتاء شعبي" يهدف بشكل رئيسي إلى تنظيم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب. وشدد الزبيدي على أن هذه العملية يجب أن تتم عبر "آليات سلمية وشفافة"، مشيرا إلى ضرورة أن تكون هذه الإجراءات متسقة تماما مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة في مثل هذه الظروف السياسية المعقدة.
كما جدد رئيس المجلس الانتقالي تأكيده على أهمية الرقابة الخارجية لضمان نزاهة المسار، حيث طالب بمشاركة مراقبين دوليين للإشراف على كافة مراحل الاستفتاء والحوار. ويرى المجلس أن هذه الخطوة تمثل مدخلا ضروريا لتحقيق السلام الدائم، معتبرا أن الرعاية الدولية هي الضمانة الأساسية لتنفيذ مخرجات الحوار بين الشمال والجنوب وفق المعايير القانونية.
واختتم الزبيدي تصريحه بالتشديد على أن التزام المجلس بهذا المسار السلمي يأتي في سياق البحث عن حلول جذرية للقضية، مع التمسك بالأطر الزمنية التي أعلن عنها، لضمان عدم استمرار حالة الركود السياسي، ووصولا إلى تمكين المجتمع من ممارسة حقوقه الديمقراطية بكل حرية واستقلالية.
نيسان ـ نشر في 2026/01/02 الساعة 00:00