المعمارية في نقابة المهندسين تكرّم الفوج السادس من الرواد
نيسان ـ نشر في 2026/01/08 الساعة 00:00
كرّمت الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين الأردنيين الفوج السادس من روادها، خلال حفل أقامته اللجنة الاجتماعية والاتصال في الشعبة، تحت رعاية نقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوشة.
وقال غوشة ان الجيل الذي تم تكريمه ويُعرف بالفوج السادس، هو الجيل الثاني، والذي واجه تحديات كبيرة، أبرزها محدودية فرص العمل في ثمانينيات القرن الماضي نتيجة تراجع الظروف الاقتصادية، مؤكدًا أن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود أمام هذا الجيل، رغم ما قد يُتصوَّر خلاف ذلك.
وأوضح غوشة أن المجلس وضع أربعة محاور رئيسية منذ تسلمه المسؤولية، يأتي في مقدمتها تعديل التشريعات، نظرًا لأن القانون الناظم للنقابة صدر عام 1972، في وقت تغيّرت فيه طبيعة التخصصات الهندسية ومتطلبات سوق العمل وممارسة المهنة.
وقال إن لجنة موسعة تضم ممثلين عن الشعب الهندسية والفروع والمجالس واللجان النقابية تعمل حاليًا على إعداد خارطة طريق لتعديل التشريعات، متوقعًا الانتهاء من مسودتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تمهيدًا لعرضها على القنوات النقابية ومن ثم على الهيئة العامة.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في إعادة دراسة صناديق النقابة، وعلى رأسها صندوق التقاعد، حيث تم تشكيل لجنة توجيهية تضم مختلف مكونات العمل النقابي للخروج بمقترحات تضمن ديمومة الصندوق واستمراره في تقديم خدماته للمهندسين.
وأشار إلى أن التحول الرقمي يشكل المحور الثالث، مؤكدًا أن النقابة تعمل على تمكين المهندسين من إنجاز ما لا يقل عن 75% من خدماتهم إلكترونيًا بحلول منتصف العام الحالي، للتخفيف من الأعباء المرتبطة بالحضور الشخصي.
أما المحور الرابع، فيتعلق بـ الأكاديمية والتدريب، حيث شدد غوشة على أن هدف النقابة ليس تحقيق الربح من الدورات التدريبية، بل تقديمها للمهندسين بأقل كلفة ممكنة، باعتبارها خدمة مهنية أساسية.
وأكد غوشة أن تخصصات العمارة لم تعد محصورة في التصميم فقط، إذ يشكّل التصميم المعماري نسبة محدودة من مجمل أعمال الهندسة المعمارية، مقابل توسع كبير في مجالات هندسة المباني وتطبيقاتها، ما يستدعي تطوير التخصصات والمسارات المهنية، خاصة للمعماريين الشباب.
كما شدد على أهمية دور المهندس الأردني في القضايا الوطنية الاستراتيجية، مثل التخطيط الحضري لمدينة عمان، والطاقة المتجددة، ومشروع الناقل الوطني، داعيًا إلى إعادة تفعيل المسابقات المعمارية لما لها من دور محوري في إبراز الإبداع والابتكار وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لإثبات حضورها.
وقال رئيس الشعبة المعمارية وعضو مجلس النقابة المهندس عماد الدباس، إن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهود المعماريين الرواد من أرقام العضوية (1500 – 1800)، مثمنًا دورهم البارز في النهضة العمرانية في الأردن، ومساهماتهم المؤثرة في العديد من الدول العربية والأجنبية.
وأضاف الدباس أن المهندس المعماري الأردني ترك بصمات واضحة وإنجازات مشهودة، مؤكدًا اعتزاز الشعبة المعمارية بجميع منتسبيها، وحرصها على التواصل المستمر مع المعماريين في مختلف القطاعات؛ العام والخاص والأكاديمي، من خلال لجانها المتخصصة، وعلى رأسها اللجنة الاجتماعية والاتصال.
وأشار إلى أن الشعبة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم ممارسة المهنة وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم الهندسي ومتطلبات سوق العمل، عبر برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع أكاديمية التدريب التابعة للنقابة، موضحًا أن آخر هذه البرامج كان دورة تدريبية مجانية حول “المدن الذكية والاستدامة والمباني صفرية الطاقة”، بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية والجامعة الهاشمية وجامعة ملبورن الاسترالية، واستفاد منها 35 مهندسًا معماريًا.
وبيّن الدباس أن الشعبة أطلقت برنامجًا تدريبيًا مخصصًا للمعماريين حديثي التخرج، يهدف إلى تأهيلهم قبل دخول سوق العمل، وقد التحق من خلاله عدد من الأفواج بوظائف فعلية، إلى جانب اهتمام خاص بالمعماريين الشباب عبر لجنة متخصصة تنظم ملتقيات وفعاليات تفاعلية، وتستضيف تجارب نجاح محلية ودولية.
كما أعلن عن بدء التحضيرات لعقد المؤتمر المعماري الثامن، الذي سيركز على التحديات الوطنية في مجالات المياه والطاقة والمدن الذكية، إضافة إلى الاستعداد لتنظيم سلسلة ندوات عن المدن الأردنية بين الماضي والحاضر، تشمل عددًا من المحافظات.
ولفت إلى قرب إطلاق جائزة مشاريع التخرج المعمارية لعام 2026، والتي تركز على الاستدامة والتخطيط الحضري والنقل الذكي، إضافة إلى تطوير عمل لجنة مقابلة وسيلة الاختصاص، والتوجه نحو استحداث تخصصات جديدة تواكب العمارة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وقالت عريفة الحفل المهندسة لينا المومني، في كلمة ألقتها نيابةً عن رئيس اللجنة الاجتماعية والاتصال في الشعبة المعمارية المهندس زياد أبو هزيم، إن تكريم المعماريين الرواد هو واجب مهني وأخلاقي، ويجسد عرفان الشعبة المعمارية لمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجاز.
ورحّبت المومني بالحضور، معربةً عن فخر اللجنة الاجتماعية بمشاركة هذا الجمع من المعماريين، مؤكدة أن اللجنة تؤمن بأن بناء مستقبل معماري يليق بالأردن يبدأ من تقدير قدوته ورواده، الذين أسسوا القيم المهنية الراسخة، وكانوا مثالًا للإبداع والالتزام.
وأضافت أن مبادرة تكريم المعماريين الأوائل انطلقت منذ الدورة السابقة، وتهدف إلى تعزيز روح الانتماء وتوثيق التواصل بين أجيال المعماريين، بما يسهم في تطوير المهنة واستدامتها.
وأشارت إلى أن هذا الحفل يشكّل مساحة للقاء الخبرة المتراكمة مع الطاقات الشابة، ويؤكد أهمية نقل التجربة والمعرفة بين الأجيال، بما يرسّخ الهوية المعمارية الأردنية.
كما ثمّنت المومني الدعم والاهتمام الذي يوليه نقيب المهندسين لهذا النشاط، ومتابعته المباشرة، والتي كان لها أثر واضح في إنجاح هذا الحفل، مؤكدة أن المعماريين الرواد سيبقون المؤسسين لقيادة مهنية راسخة، قائمة على القيم والإبداع، ومرجعًا للأجيال اللاحقة.
وألقى م. جمال ابوعيد كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لنقيب وأعضاء مجلس النقابة والشعبة المعمارية على الجهود التي يبذلونها لتطوير المهنة وخدمة منتسبيها.
وبحضور أعضاء مجلس النقابة المهندس محمد الحباشنة والمهندس هيثم شقره والأمين العام للنقابة المهندس علي ناصر
ونائب رئيس الشعبة المهندسة هند اسحاقات وأمين سر الشعبة المهندس مازن النابلسي إضافة الي المهندسين المعماريين.
وفي نهاية الحفل سلم نقيب المهندسين المكرمين الشهادات والهدايا التذكارية.
وقال غوشة ان الجيل الذي تم تكريمه ويُعرف بالفوج السادس، هو الجيل الثاني، والذي واجه تحديات كبيرة، أبرزها محدودية فرص العمل في ثمانينيات القرن الماضي نتيجة تراجع الظروف الاقتصادية، مؤكدًا أن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود أمام هذا الجيل، رغم ما قد يُتصوَّر خلاف ذلك.
وأوضح غوشة أن المجلس وضع أربعة محاور رئيسية منذ تسلمه المسؤولية، يأتي في مقدمتها تعديل التشريعات، نظرًا لأن القانون الناظم للنقابة صدر عام 1972، في وقت تغيّرت فيه طبيعة التخصصات الهندسية ومتطلبات سوق العمل وممارسة المهنة.
وقال إن لجنة موسعة تضم ممثلين عن الشعب الهندسية والفروع والمجالس واللجان النقابية تعمل حاليًا على إعداد خارطة طريق لتعديل التشريعات، متوقعًا الانتهاء من مسودتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تمهيدًا لعرضها على القنوات النقابية ومن ثم على الهيئة العامة.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في إعادة دراسة صناديق النقابة، وعلى رأسها صندوق التقاعد، حيث تم تشكيل لجنة توجيهية تضم مختلف مكونات العمل النقابي للخروج بمقترحات تضمن ديمومة الصندوق واستمراره في تقديم خدماته للمهندسين.
وأشار إلى أن التحول الرقمي يشكل المحور الثالث، مؤكدًا أن النقابة تعمل على تمكين المهندسين من إنجاز ما لا يقل عن 75% من خدماتهم إلكترونيًا بحلول منتصف العام الحالي، للتخفيف من الأعباء المرتبطة بالحضور الشخصي.
أما المحور الرابع، فيتعلق بـ الأكاديمية والتدريب، حيث شدد غوشة على أن هدف النقابة ليس تحقيق الربح من الدورات التدريبية، بل تقديمها للمهندسين بأقل كلفة ممكنة، باعتبارها خدمة مهنية أساسية.
وأكد غوشة أن تخصصات العمارة لم تعد محصورة في التصميم فقط، إذ يشكّل التصميم المعماري نسبة محدودة من مجمل أعمال الهندسة المعمارية، مقابل توسع كبير في مجالات هندسة المباني وتطبيقاتها، ما يستدعي تطوير التخصصات والمسارات المهنية، خاصة للمعماريين الشباب.
كما شدد على أهمية دور المهندس الأردني في القضايا الوطنية الاستراتيجية، مثل التخطيط الحضري لمدينة عمان، والطاقة المتجددة، ومشروع الناقل الوطني، داعيًا إلى إعادة تفعيل المسابقات المعمارية لما لها من دور محوري في إبراز الإبداع والابتكار وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لإثبات حضورها.
وقال رئيس الشعبة المعمارية وعضو مجلس النقابة المهندس عماد الدباس، إن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهود المعماريين الرواد من أرقام العضوية (1500 – 1800)، مثمنًا دورهم البارز في النهضة العمرانية في الأردن، ومساهماتهم المؤثرة في العديد من الدول العربية والأجنبية.
وأضاف الدباس أن المهندس المعماري الأردني ترك بصمات واضحة وإنجازات مشهودة، مؤكدًا اعتزاز الشعبة المعمارية بجميع منتسبيها، وحرصها على التواصل المستمر مع المعماريين في مختلف القطاعات؛ العام والخاص والأكاديمي، من خلال لجانها المتخصصة، وعلى رأسها اللجنة الاجتماعية والاتصال.
وأشار إلى أن الشعبة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم ممارسة المهنة وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم الهندسي ومتطلبات سوق العمل، عبر برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع أكاديمية التدريب التابعة للنقابة، موضحًا أن آخر هذه البرامج كان دورة تدريبية مجانية حول “المدن الذكية والاستدامة والمباني صفرية الطاقة”، بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية والجامعة الهاشمية وجامعة ملبورن الاسترالية، واستفاد منها 35 مهندسًا معماريًا.
وبيّن الدباس أن الشعبة أطلقت برنامجًا تدريبيًا مخصصًا للمعماريين حديثي التخرج، يهدف إلى تأهيلهم قبل دخول سوق العمل، وقد التحق من خلاله عدد من الأفواج بوظائف فعلية، إلى جانب اهتمام خاص بالمعماريين الشباب عبر لجنة متخصصة تنظم ملتقيات وفعاليات تفاعلية، وتستضيف تجارب نجاح محلية ودولية.
كما أعلن عن بدء التحضيرات لعقد المؤتمر المعماري الثامن، الذي سيركز على التحديات الوطنية في مجالات المياه والطاقة والمدن الذكية، إضافة إلى الاستعداد لتنظيم سلسلة ندوات عن المدن الأردنية بين الماضي والحاضر، تشمل عددًا من المحافظات.
ولفت إلى قرب إطلاق جائزة مشاريع التخرج المعمارية لعام 2026، والتي تركز على الاستدامة والتخطيط الحضري والنقل الذكي، إضافة إلى تطوير عمل لجنة مقابلة وسيلة الاختصاص، والتوجه نحو استحداث تخصصات جديدة تواكب العمارة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وقالت عريفة الحفل المهندسة لينا المومني، في كلمة ألقتها نيابةً عن رئيس اللجنة الاجتماعية والاتصال في الشعبة المعمارية المهندس زياد أبو هزيم، إن تكريم المعماريين الرواد هو واجب مهني وأخلاقي، ويجسد عرفان الشعبة المعمارية لمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجاز.
ورحّبت المومني بالحضور، معربةً عن فخر اللجنة الاجتماعية بمشاركة هذا الجمع من المعماريين، مؤكدة أن اللجنة تؤمن بأن بناء مستقبل معماري يليق بالأردن يبدأ من تقدير قدوته ورواده، الذين أسسوا القيم المهنية الراسخة، وكانوا مثالًا للإبداع والالتزام.
وأضافت أن مبادرة تكريم المعماريين الأوائل انطلقت منذ الدورة السابقة، وتهدف إلى تعزيز روح الانتماء وتوثيق التواصل بين أجيال المعماريين، بما يسهم في تطوير المهنة واستدامتها.
وأشارت إلى أن هذا الحفل يشكّل مساحة للقاء الخبرة المتراكمة مع الطاقات الشابة، ويؤكد أهمية نقل التجربة والمعرفة بين الأجيال، بما يرسّخ الهوية المعمارية الأردنية.
كما ثمّنت المومني الدعم والاهتمام الذي يوليه نقيب المهندسين لهذا النشاط، ومتابعته المباشرة، والتي كان لها أثر واضح في إنجاح هذا الحفل، مؤكدة أن المعماريين الرواد سيبقون المؤسسين لقيادة مهنية راسخة، قائمة على القيم والإبداع، ومرجعًا للأجيال اللاحقة.
وألقى م. جمال ابوعيد كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لنقيب وأعضاء مجلس النقابة والشعبة المعمارية على الجهود التي يبذلونها لتطوير المهنة وخدمة منتسبيها.
وبحضور أعضاء مجلس النقابة المهندس محمد الحباشنة والمهندس هيثم شقره والأمين العام للنقابة المهندس علي ناصر
ونائب رئيس الشعبة المهندسة هند اسحاقات وأمين سر الشعبة المهندس مازن النابلسي إضافة الي المهندسين المعماريين.
وفي نهاية الحفل سلم نقيب المهندسين المكرمين الشهادات والهدايا التذكارية.
نيسان ـ نشر في 2026/01/08 الساعة 00:00