خبراء: نوافذ المكتب قد تكون سلاحاً سرياً ضد السكري

نيسان ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 00:00
أجرى باحثون اختباراً لأشخاص للتحقق من تأثير تعرضهم لضوء النهار الطبيعي من خلال النوافذ مقارنة بالإضاءة الاصطناعية على النطاق المستهدف لمستوى السكر في الدم، وكشفت النتائج عن فوائد أيضية تتعلق بحرق الدهون ترتبط بضوء النهار، وتحديداً خلال فترة معينة من اليوم، إلى جانب نتائج أخرى مثيرة.
وأُجريت الدراسة في هولندا بين شهري أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول)، حيث تكون ساعات النهار طويلة نسبياً وكثيفة. وشارك فيها عدد محدود (13 شخصاً) لكن ضمن معايير بحصية منضبطة، واستمرت التجربة 4 أيام ونصف.
وبحسب "ستادي فايندز"، عندما قارن علماء في المركز الطبي بجامعة ماستريخت التعرض لضوء النهار الطبيعي بالإضاءة المكتبية الاصطناعية لدى مرضى السكري من النوع 2، لاحظوا اختلافات في مستوى السكر في الدم.
وكشفت النتائج أن الموظفين الذين تعرضوا لضوء النهار داخل المكاتب حققوا ساعة ونصف من مستوى السكر المستهدف خلال اليوم أكثر ممن تعرضوا للإضاءة الاصطناعية (مصابيح الفلورسنت).
نتائج المقارنة
وفي ظل ظروف ضوء النهار الطبيعي، أمضى المشاركون ما معدله 50.9% من وقتهم ضمن النطاق الطبيعي لمستوى السكر في الدم، والذي يتراوح بين 4.4 و7.2 ملي مول لكل لتر.
وعند حصر المشاركين في بيئة إضاءة اصطناعية تحجب ضوء النهار الطبيعي، انخفضت هذه النسبة إلى 43.3%. وكان الفرق البالغ 7.6 نقطة مئوية ذا دلالة إحصائية.

فوائد إضافية
وإضافة إلى التحكم في مستوى السكر في الدم، زاد التعرض لضوء النهار الطبيعي من حرق الدهون في فترة ما بعد الظهر، وعزز إنتاج الميلاتونين في المساء، ما يشير إلى تحسن في الإيقاعات البيولوجية.
واقترح الباحثون أن ضوء النهار الطبيعي يوفر بطيفه الديناميكي وشدته المتغيرة على مدار اليوم، إشارات أقوى للساعة الداخلية مقارنةً بالإضاءة الاصطناعية الثابتة الشائعة في معظم المكاتب.
    نيسان ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 00:00