دراسة: مؤشرات حيوية جديدة لتشخيص السكري لدى الأفارقة
نيسان ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 00:00
كشفت دراسة أجريت في أوغندا، أن مؤشرات حيوية جرى تحديدها حديثاً قد تساعد الأطباء على تشخيص مرض السكري من النوع الثاني بدقة أكبر لدى ذوي الأصول الأفريقية.
وأشار الباحثون إلى أن معظم المؤشرات المستخدمة حالياً في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مثل فحص الهيموغلوبين السكري الذي يقيس مستويات سكر الدم على مدى فترة، حددتها دراسات أجريت على أوروبيين، وقد تكون أقل دقة بالنسبة للأفارقة بسبب الاختلافات الوراثية والبيولوجية.
وأضاف الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أمس الخميس أن 18 من هذه المتغيرات مرتبط بالسكري من النوع الثاني، ومن بينها متغيرات يمكن التعامل معها بأدوية موجودة بالفعل.
وقال أوبيايمي سوريميكون، من جامعة إكسيتر، الذي قاد الدراسة في بيان: "من خلال التركيز على الأفارقة، نكشف عن معلومات بيولوجية لم ترد في أبحاث السكري العالمية".
وأضاف "يظهر هذا أن اتباع نهج واحد في التشخيص والعلاج بطريقة تعميم تفترض أنها تناسب الجميع ليس كافياً، نحتاج إلى حلول تعكس التنوع في بيولوجيا البشر".
وأشار الباحثون إلى أن معظم المؤشرات المستخدمة حالياً في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مثل فحص الهيموغلوبين السكري الذي يقيس مستويات سكر الدم على مدى فترة، حددتها دراسات أجريت على أوروبيين، وقد تكون أقل دقة بالنسبة للأفارقة بسبب الاختلافات الوراثية والبيولوجية.
وأضاف الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أمس الخميس أن 18 من هذه المتغيرات مرتبط بالسكري من النوع الثاني، ومن بينها متغيرات يمكن التعامل معها بأدوية موجودة بالفعل.
وقال أوبيايمي سوريميكون، من جامعة إكسيتر، الذي قاد الدراسة في بيان: "من خلال التركيز على الأفارقة، نكشف عن معلومات بيولوجية لم ترد في أبحاث السكري العالمية".
وأضاف "يظهر هذا أن اتباع نهج واحد في التشخيص والعلاج بطريقة تعميم تفترض أنها تناسب الجميع ليس كافياً، نحتاج إلى حلول تعكس التنوع في بيولوجيا البشر".
نيسان ـ نشر في 2026/01/09 الساعة 00:00